مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 14 و21 أيلول / سبتمبر 2013

21 أيلول 2013 - 03:25 - السبت 21 أيلول 2013, 15:25:43

اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة
"خصخصة" قطاع الأمن والمخابرات في الولايات المتحدة
 يُعتبر قطاع الأمن المعلوماتي من القطاعات الأكثر إزدهاراً بالولايات المتحدة، وذلك منذ حوادث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001. والمقصود بالأمن المعلوماتي هو مراقبة الإتصالات وتشغيل الأنظمة الكمبيوترية عبر شبكة الإنترنت، وغير ذلك أيضاً مما بينته الفضائح العديدة التي كُشف عنها في السنتين الأخيرتين من الويكيليكس إلى قضية إنشقاق المحلل لحساب المخابرات الأميركية إدوارد سنودن مؤخراً وغيرها.
على أن الأمر الجدير بالتوقف عنده هو أن شركات من القطاع الخاص تتولى القيام بـ70% من هذا النشاط المخابراتي المعلوماتي الأميركي، وهناك 1900 متعاقداً من القطاع الخاص مع الإدارة الأميركية للقيام بهذه الأعمال، وتُقدر قيمة الأرباح التي يجققها هؤلاء المتعاقدون بنحو 6 بليون دولار في العام الواحد.
والقسم الأكبر من هذه الأرباح يذهب إلى شركات ضخمة، ولليهود مساهمات رئيسية في ملكية وإدارة تلك الشركات. والمثال النموذجي لتلك الشركات اليهودية هي
"مجموعة تشيرتوف" Chertoff Group التي يترأسها الوزير السابق لشؤون الأمن الداخلي الأميركي  اليهودي مايكل تشيرتوف Michael Chertoff . هذه المجموعة تملك نفوذاً واسعاً لدى الأوساط الأمنية، وذلك بالنظر إلى الصفة الوزارية السابقة لرئيسها، ما يجعلها قادرة على توظيف هذا النفوذ إزاء الشركات المتعاقدة معها لتفوز بصفقات كبيرة. والواقع أن هناك أمثلة عديدة وردت في بعض التقارير الإعلامية بينت كيف أن مايكل تشيرتوف كان يركز شخصياً أمام وسائل الإعلام ليروّج على نحو غير مباشر للشركات المتعاقدة معه، مثلاً للمطالبة بإعتماد المطارات الأميركية أنظمة لمسح أجساد الركاب في الوقت الذي كانت فيه مجموعته متعاقدة مع شركة تنتج مثل هذه الأنظمة.
مع الإشارة أيضاً إلى أن العديد من الشركات المتعاقدة مع الدوائر الأمنية الأميركية تعمل بالتعاون والتنسيق مع شركات "إسرائيلية"، ومنها على سبيل المثال لا الحصر شركة "حلول الأمن الدولية" Security Solutions International التي يرئسها اليهودي حامل الجنسيتين الأميركية و"الإسرائيلية" هنري مورغنستيرن Henry Morgenstern .
وتتساءل بعض الأوساط عن مدى تبعية عمل الإدارة الأميركية لمصالح خاصة على هذا النحو للقيام بمهمات تعني الأمن القومي الأميركي في الصميم، وبالتالي عن النفوذ الذي تمارسه هذه المصالح الخاصة، وتحديداً المصالح اليهودية في تسيير دفة السياسات الخارجية والداخلية الأميركية...
ويندرج هذا التطور في سياق حالة إنعدام ثقة المواطنين الأميركيين بمؤسساتهم، وبالوسائل الإعلامية الرئيسية، وهي حالة كشفت عنها جميع إستطلاعات الرأي العام التي أُجريت مؤخراً...
 
أوباما يعين اليهودي كاس ساستاين لمراجعة برامج وكالة "أن أس أي"
عين الرئيس الأميركي مؤخراً اليهودي كاس سانستاين Cass Sunstein رئيساً للجنة مراجعة برامج وكالة الأمن القومي NSA ، وهي الوكالة التي تتولى إجراء وتنظيم عمليات التنصت والمراقبة على الإتصالات في الولايات المتحدة.
وكان سانستاين قد أعدّ في 2008 دراسة جامعية أوصى فيها بتشكيل الإدارة الأميركية لفرق متخصصة في التسرب داخل مجموعات الناشطين على شبكة الإنترنت الذين يروّجون لنظريات "المؤامرة" conspiracies theories ، أي بكلام الناشطين الذين يكشفون عن المؤامرات اليهودية ضد الولايات المتحدة وباقي بلدان وشعوب العالم بصورة خاصة...
ويبدو أن أوباما قد أتاح الآن لهذا اليهودي وضع نظرياته وتوصياته موضع التطبيق والتنفيذ الفعلي في مسعى منه للقضاء على الجماعات المعادية لليهود "من الداخل..."
 
شهادة تبين أن الصحافي هاستينغس كان يشكك في أنه تم اللاعب بسيارته
لقد أتت شهادة جديدة لتعزز الشكوك حول ملابسات حادث السير الذي أودى الصحافي الأميركي مايكل هاستينغس Michael Hastings ، والتي سبق وأن أوردنا بعضها في هذا التقرير.
الشهادة أتت من إحدى صديقات الصحافي التي قالت أن هاستينغس كان قد إتصل بها عشية الحادث الذي أودى به طالباً منعا أن تعيره سيارتها، لأنه كان يعتقد أن سيارته هو قد تم التلاعب فيها, ولم تستطع هذه الصديقة تلبية طلب هاستينغس لأن سيارتها هي كانت تعاني من مشاكل ميكانيكية، ما أجبر الصحافي على إستعمال سيارته، والتي تعرضت للحادث الذي أدى إلى مقتله...
وما يزال الغموض الكثيف يكتنف أسباب التصفية المرجحة لمايكل هاستينعس، حيث كان هذا الأخير يحقق في مواضيع ذات الطابع المخابراتي حين توفي، والسؤال هو هل كانت هذه المواضيع على صلة بـ"إسرائيل" أو اليهود؟ ذلك أنها لم تكن المرة الأولى التي حقق فيها هاستينغس – وكذلك سواه من الصحافيين- بمواضيع حساسة ذات الطابع المخابرات، ولم يكن قد تعرض لأية متاعب حقيقية من جراء هذه التحقيقات من قبل...  
 
رسائل تبين أن الرئيس الراحل جون كينيدي كان يعارض البرنامج النووي "الإسرالئيلي"
يُنتظر أن يصدر في شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم كتاب حول الرسائل التي كتبها الرئيس الأميركي الرحل جون كينيدي John Kennedy إبان رئاسته (1961-1963). ومن بين ما سيرد في الكتاب رسائل كانت متبادلة بين كينيدي ومسؤولين "إسرائيليين" (أبرزهم بن غوريون وليفي إشكول) أوائل ستينات القرن العشرين تبيّن أن الرئيس كينيدي كان معارضاً للبرنامج النووي "الإسرائيلي" الذي كان في بداياته حينها، والذي تمخض عن إقامة مفاعل ديمونا حيث أنتجت القنابل النووية "الإسرائيلية" الأولى. وكان كينيدي يعتبر أن البرنامج النووي "الإسرائيلي" يعرض السلام الدولي للخطر.
وتأتي هذه الرسائل لتعزز شكوك من يعتقد أن لليهود يد طولى في تدبير مؤامرة إغتيال الرئيس كينيدي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1963، مع التذكير بأن الشخص الذي إغتال المتهم بقتل كينيدي – وبالتالي منعه من الكلام أمام المحاكم - كان اليهودي جاك روبي Jack Ruby ، وأن خليفة كينيدي نائبه ليندون جونسون Lyndon Johnson هو أحد أكثر الرؤساء الأميركيين قرباً من اليهود وداعماً للكيان "الإسرائيلي",,,
 
مال وأعمال
أي بي أم تستحوذ على الشركة "الإسرائيلية" تراستير
إستحوذت الشركة الكمبيوترية الأميركية الشهيرة آي بي أم IBM على الشركة "الإسرائيلية" للبرامج الكمبيوترية تراستير Trusteer ، وقد قدّرت قيمة الصفقة بنحو 1 بليون دولار أميركي.
وتراستير متخصصة في برامج الأمن المعلوماتي، وتعتمد عدة مصارف رئيسية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا على منتجاتها.
وسوف تبقي آي بي أم على مكاتب ومختبرات تراستير في تل أبيب المحتلة، ما يعني أن الطابع اليهودي و"الإسرائيلي" لمنتجات تراستير سوف يستمر بعد إتمام عملية الإستحواذ من جانب آي بي أم، مع العلم أن هذه الأخيرة تعتزم تعزيز إمكانات الشركة اليهودية بما قيمته 10 مليون دولار في البداية...
 
العالم العربي
صحيفة الفيغارو تؤكد دعم "إسرائيل" للـ"ثوار" السوريين
أكدت صحيفة الفيغارو Le Figaro الفرنسية بأن فرق خاصة "كوماندوس" من "الثوار السوريين" الذين يحاربون النظام الحاكم برئاسة الفريق الدكتور بشار الأسد قد تسللوا إلى الجمهورية العربية السورية من الجنوب في الأيام الأخيرة، وذلك بدعم مباشر على الأرجح من جانب الجيش "الإسرائيلي".
والجدير بالذكر أن مالكي صحيفة الفيغارو هم مجموعة داسو Dassault الفرنسية اليهودية الأصل، وأن هذه الصحيفة على صلة وثيقة مع المصالح اليهودية وتؤيد السياسات "ألإسرائيلية".,. ويأتي هذا التطور ليدعم الإثباتات العديدة على تورط الكيان "الإسرائيلي" المباشر في الأحدث السورية، ودعم اليهود لجماعات المسلحين المعارضين، مع الإشارة إلى أن الأمر الذي يهم اليهود هو إستفحال حالة الحرب الأهلية وحسب، لشغل السوريين عن واجب الجهاد ضد "إسرائيل"...
 والأمر الذي يجب أن يكون واضحاًَ لدى الجميع هو أن اليهود لا يحبون غير أنفسهم وبالتالي يجب أن لا يصدّق أحد بأن اليهود يمكن أن يكونوا حلفاء موثوقين لأي كان من غير اليهود... ولعل في تاريخ الحرب الأهلية اللبنانية أكبر شاهد ودليل قاطع على ذلك، حيث تعرض بعض من كان يراهن على العدو اليهودي للقتل والمجازر والهزيمة، من غير أن يحرك اليهود ساكناً لإنقاذهم حين لم يجدوا مصلحة لهم في ذلك...
مع الأمل بأن يعي السوريون خصوصاً والعرب عموماً هذه الحقيقة البديهية ويعودوا إلى رشدهم ويدركوا بأن سبيل الخلاص الوحيد يكمن في التفرغ لمحاربة العدو الحقيقي الوحيد لجميع شعوب الأرض، والمتمثل باليهود واللوبي اليهودي الإحتكاري المافياوي بالعالم...
 
إعداد: نديم عبده. 
www.zionist-lobby.com
 
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
 
اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة
"خصخصة" قطاع الأمن والمخابرات في الولايات المتحدة
 يُعتبر قطاع الأمن المعلوماتي من القطاعات الأكثر إزدهاراً بالولايات المتحدة، وذلك منذ حوادث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001. والمقصود بالأمن المعلوماتي هو مراقبة الإتصالات وتشغيل الأنظمة الكمبيوترية عبر شبكة الإنترنت، وغير ذلك أيضاً مما بينته الفضائح العديدة التي كُشف عنها في السنتين الأخيرتين من الويكيليكس إلى قضية إنشقاق المحلل لحساب المخابرات الأميركية إدوارد سنودن مؤخراً وغيرها.
على أن الأمر الجدير بالتوقف عنده هو أن شركات من القطاع الخاص تتولى القيام بـ70% من هذا النشاط المخابراتي المعلوماتي الأميركي، وهناك 1900 متعاقداً من القطاع الخاص مع الإدارة الأميركية للقيام بهذه الأعمال، وتُقدر قيمة الأرباح التي يجققها هؤلاء المتعاقدون بنحو 6 بليون دولار في العام الواحد.
والقسم الأكبر من هذه الأرباح يذهب إلى شركات ضخمة، ولليهود مساهمات رئيسية في ملكية وإدارة تلك الشركات. والمثال النموذجي لتلك الشركات اليهودية هي
"مجموعة تشيرتوف" Chertoff Group التي يترأسها الوزير السابق لشؤون الأمن الداخلي الأميركي  اليهودي مايكل تشيرتوف Michael Chertoff . هذه المجموعة تملك نفوذاً واسعاً لدى الأوساط الأمنية، وذلك بالنظر إلى الصفة الوزارية السابقة لرئيسها، ما يجعلها قادرة على توظيف هذا النفوذ إزاء الشركات المتعاقدة معها لتفوز بصفقات كبيرة. والواقع أن هناك أمثلة عديدة وردت في بعض التقارير الإعلامية بينت كيف أن مايكل تشيرتوف كان يركز شخصياً أمام وسائل الإعلام ليروّج على نحو غير مباشر للشركات المتعاقدة معه، مثلاً للمطالبة بإعتماد المطارات الأميركية أنظمة لمسح أجساد الركاب في الوقت الذي كانت فيه مجموعته متعاقدة مع شركة تنتج مثل هذه الأنظمة.
مع الإشارة أيضاً إلى أن العديد من الشركات المتعاقدة مع الدوائر الأمنية الأميركية تعمل بالتعاون والتنسيق مع شركات "إسرائيلية"، ومنها على سبيل المثال لا الحصر شركة "حلول الأمن الدولية" Security Solutions International التي يرئسها اليهودي حامل الجنسيتين الأميركية و"الإسرائيلية" هنري مورغنستيرن Henry Morgenstern .
وتتساءل بعض الأوساط عن مدى تبعية عمل الإدارة الأميركية لمصالح خاصة على هذا النحو للقيام بمهمات تعني الأمن القومي الأميركي في الصميم، وبالتالي عن النفوذ الذي تمارسه هذه المصالح الخاصة، وتحديداً المصالح اليهودية في تسيير دفة السياسات الخارجية والداخلية الأميركية...
ويندرج هذا التطور في سياق حالة إنعدام ثقة المواطنين الأميركيين بمؤسساتهم، وبالوسائل الإعلامية الرئيسية، وهي حالة كشفت عنها جميع إستطلاعات الرأي العام التي أُجريت مؤخراً...
 
أوباما يعين اليهودي كاس ساستاين لمراجعة برامج وكالة "أن أس أي"
عين الرئيس الأميركي مؤخراً اليهودي كاس سانستاين Cass Sunstein رئيساً للجنة مراجعة برامج وكالة الأمن القومي NSA ، وهي الوكالة التي تتولى إجراء وتنظيم عمليات التنصت والمراقبة على الإتصالات في الولايات المتحدة.
وكان سانستاين قد أعدّ في 2008 دراسة جامعية أوصى فيها بتشكيل الإدارة الأميركية لفرق متخصصة في التسرب داخل مجموعات الناشطين على شبكة الإنترنت الذين يروّجون لنظريات "المؤامرة" conspiracies theories ، أي بكلام الناشطين الذين يكشفون عن المؤامرات اليهودية ضد الولايات المتحدة وباقي بلدان وشعوب العالم بصورة خاصة...
ويبدو أن أوباما قد أتاح الآن لهذا اليهودي وضع نظرياته وتوصياته موضع التطبيق والتنفيذ الفعلي في مسعى منه للقضاء على الجماعات المعادية لليهود "من الداخل..."
 
شهادة تبين أن الصحافي هاستينغس كان يشكك في أنه تم اللاعب بسيارته
لقد أتت شهادة جديدة لتعزز الشكوك حول ملابسات حادث السير الذي أودى الصحافي الأميركي مايكل هاستينغس Michael Hastings ، والتي سبق وأن أوردنا بعضها في هذا التقرير.
الشهادة أتت من إحدى صديقات الصحافي التي قالت أن هاستينغس كان قد إتصل بها عشية الحادث الذي أودى به طالباً منعا أن تعيره سيارتها، لأنه كان يعتقد أن سيارته هو قد تم التلاعب فيها, ولم تستطع هذه الصديقة تلبية طلب هاستينغس لأن سيارتها هي كانت تعاني من مشاكل ميكانيكية، ما أجبر الصحافي على إستعمال سيارته، والتي تعرضت للحادث الذي أدى إلى مقتله...
وما يزال الغموض الكثيف يكتنف أسباب التصفية المرجحة لمايكل هاستينعس، حيث كان هذا الأخير يحقق في مواضيع ذات الطابع المخابراتي حين توفي، والسؤال هو هل كانت هذه المواضيع على صلة بـ"إسرائيل" أو اليهود؟ ذلك أنها لم تكن المرة الأولى التي حقق فيها هاستينغس – وكذلك سواه من الصحافيين- بمواضيع حساسة ذات الطابع المخابرات، ولم يكن قد تعرض لأية متاعب حقيقية من جراء هذه التحقيقات من قبل...  
 
رسائل تبين أن الرئيس الراحل جون كينيدي كان يعارض البرنامج النووي "الإسرالئيلي"
يُنتظر أن يصدر في شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم كتاب حول الرسائل التي كتبها الرئيس الأميركي الرحل جون كينيدي John Kennedy إبان رئاسته (1961-1963). ومن بين ما سيرد في الكتاب رسائل كانت متبادلة بين كينيدي ومسؤولين "إسرائيليين" (أبرزهم بن غوريون وليفي إشكول) أوائل ستينات القرن العشرين تبيّن أن الرئيس كينيدي كان معارضاً للبرنامج النووي "الإسرائيلي" الذي كان في بداياته حينها، والذي تمخض عن إقامة مفاعل ديمونا حيث أنتجت القنابل النووية "الإسرائيلية" الأولى. وكان كينيدي يعتبر أن البرنامج النووي "الإسرائيلي" يعرض السلام الدولي للخطر.
وتأتي هذه الرسائل لتعزز شكوك من يعتقد أن لليهود يد طولى في تدبير مؤامرة إغتيال الرئيس كينيدي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1963، مع التذكير بأن الشخص الذي إغتال المتهم بقتل كينيدي – وبالتالي منعه من الكلام أمام المحاكم - كان اليهودي جاك روبي Jack Ruby ، وأن خليفة كينيدي نائبه ليندون جونسون Lyndon Johnson هو أحد أكثر الرؤساء الأميركيين قرباً من اليهود وداعماً للكيان "الإسرائيلي",,,
 
مال وأعمال
أي بي أم تستحوذ على الشركة "الإسرائيلية" تراستير
إستحوذت الشركة الكمبيوترية الأميركية الشهيرة آي بي أم IBM على الشركة "الإسرائيلية" للبرامج الكمبيوترية تراستير Trusteer ، وقد قدّرت قيمة الصفقة بنحو 1 بليون دولار أميركي.
وتراستير متخصصة في برامج الأمن المعلوماتي، وتعتمد عدة مصارف رئيسية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا على منتجاتها.
وسوف تبقي آي بي أم على مكاتب ومختبرات تراستير في تل أبيب المحتلة، ما يعني أن الطابع اليهودي و"الإسرائيلي" لمنتجات تراستير سوف يستمر بعد إتمام عملية الإستحواذ من جانب آي بي أم، مع العلم أن هذه الأخيرة تعتزم تعزيز إمكانات الشركة اليهودية بما قيمته 10 مليون دولار في البداية...
 
العالم العربي
صحيفة الفيغارو تؤكد دعم "إسرائيل" للـ"ثوار" السوريين
أكدت صحيفة الفيغارو Le Figaro الفرنسية بأن فرق خاصة "كوماندوس" من "الثوار السوريين" الذين يحاربون النظام الحاكم برئاسة الفريق الدكتور بشار الأسد قد تسللوا إلى الجمهورية العربية السورية من الجنوب في الأيام الأخيرة، وذلك بدعم مباشر على الأرجح من جانب الجيش "الإسرائيلي".
والجدير بالذكر أن مالكي صحيفة الفيغارو هم مجموعة داسو Dassault الفرنسية اليهودية الأصل، وأن هذه الصحيفة على صلة وثيقة مع المصالح اليهودية وتؤيد السياسات "ألإسرائيلية".,. ويأتي هذا التطور ليدعم الإثباتات العديدة على تورط الكيان "الإسرائيلي" المباشر في الأحدث السورية، ودعم اليهود لجماعات المسلحين المعارضين، مع الإشارة إلى أن الأمر الذي يهم اليهود هو إستفحال حالة الحرب الأهلية وحسب، لشغل السوريين عن واجب الجهاد ضد "إسرائيل"...
 والأمر الذي يجب أن يكون واضحاًَ لدى الجميع هو أن اليهود لا يحبون غير أنفسهم وبالتالي يجب أن لا يصدّق أحد بأن اليهود يمكن أن يكونوا حلفاء موثوقين لأي كان من غير اليهود... ولعل في تاريخ الحرب الأهلية اللبنانية أكبر شاهد ودليل قاطع على ذلك، حيث تعرض بعض من كان يراهن على العدو اليهودي للقتل والمجازر والهزيمة، من غير أن يحرك اليهود ساكناً لإنقاذهم حين لم يجدوا مصلحة لهم في ذلك...
مع الأمل بأن يعي السوريون خصوصاً والعرب عموماً هذه الحقيقة البديهية ويعودوا إلى رشدهم ويدركوا بأن سبيل الخلاص الوحيد يكمن في التفرغ لمحاربة العدو الحقيقي الوحيد لجميع شعوب الأرض، والمتمثل باليهود واللوبي اليهودي الإحتكاري المافياوي بالعالم...
 
 

انشر عبر
المزيد