اتهم مفجر ثورة الكرامة في سجون الاحتلال الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان، الأحد، المؤسسات الأهلية والرسمية والإعلامية بإدارة الظهر لقضية الأسرى المضربين عن الطعام.
وأكد عدنان، خلال مؤتمر صحفي عقده في مركز وطن للإعلام، حول الأسرى المضربين عن الطعام والتخاذل الشعبي، أن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون من ظروف بالغة الصعوبة، لاسيما المعزولين كالأسير ضرار أبو سيسي، ومحمود زهران، والمرضى كالأسير معتصم رداد، ولينا الجربوني، والأسير أيمن حمدان الذي قارب على 100 يوم من الإضراب.
وبين عدنان أنه في تاريخ القضية الفلسطينية كاملة لم يتضامن أحد مع آخر لقرابة 60 يومًا، إلا أن الأسيرين أيمن طبيش تضامن مع شقيقه محمد طبيش، رفضا للاعتقال من جانب المبدأ.
وأكد عدنان أن هناك أسرى مضربين في سجون الاحتلال لم نعلم بهم إلا بعد حين كالأسيرين محمود التلاحمة وعمر حريبات، فقد علم الجميع بإضرابهم بعد 20 يوماً من بدئه، وطالب هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية بوقفة جدية، لاسيما وأن السلطات الصهيونية لا تسمح لغير فضائية فلسطين داخل السجن.
ودعا عدنان الجماهير في القدس والضفة والشتات وأراضي 48، لأخذ دورهم في معركة الكرامة، بعيداً عن اللون الحزبي، والانقسامات في صفوف الشعب، والتي يلعب الإعلام دورًا في تعزيزها، بما يقوم به من حشد للجماهير لغير قضية الأسرى.