☰
✕

قائمة الموقع

تقرير غزة.. انهيار رملي على خيام النازحين بدير البلح يودي بحياة سيدتين و3 أطفال

2026-11-09T00:12:00+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

استشهدت سيدتان و3 أطفال، مساء الأحد، وأصيب آخرون جراء انهيار رملي وصخري على خيام تؤوي نازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين بحسب الدفاع المدني.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن انهيارا رمليا وصخريا وقع نتيجة المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة، وطال خياما للنازحين بدير البلح، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وتسجيل عدة إصابات.

وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني لاحقا في بيان عن استشهاد "خمسة مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال وسيدتان إثر انهيار كتلة رملية فوق خيام النازحين".

وأفادت مصادر طبية بأن الشهداء هم: صلاح نبهان، ومريم نبهان، وريم وإبراهيم وحبيبة الزين.

وكانت طواقم الدفاع المدني قد أعلنت إخراج خمسة أشخاص مصابين على قيد الحياة من المكان، مع مواصلة البحث عن مفقودين.

وحذرت مؤسسات وطنية ودولية من مخاطر انهيار أكثر من ألفي مبنى متضرر ومتصدع وآيل للسقوط، لا سيما مع استمرار هطول الأمطار وهبوب الرياح، ما يهدد حياة المواطنين.

وأشارت مديرية الدفاع المدني إلى أن الحادثة تأتي في ظل "الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة، مع دخول فصل الشتاء وتزايد المخاطر الناجمة عن الأمطار والمنخفضات الجوية، لا سيما في المناطق التي أقيمت فيها خيام النازحين بالقرب من المنحدرات والتجمعات الرملية والتربة غير المستقرة".

وحذرت المديرية في بيانها النازحين من إقامة الخيام أو البقاء بالقرب من الكتل الرملية والتجمعات الترابية المرتفعة، خاصة خلال فترات تساقط الأمطار لما تشكله من خطر حقيقي على حياتهم.

وشددت على أن "حماية أرواح النازحين مسؤولية إنسانية عاجلة ولا يجوز أن تتحول خيامهم إلى مصائد للموت تحت الرمال ومياه الأمطار".

وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الدفاع المدني ومواطنين حاولوا انتشال العالقين باستخدام أدوات بدائية، في ظل انقطاع الكهرباء وعدم توفر المعدات اللازمة لعمليات الإنقاذ بسبب الحصار الإسرائيلي على القطاع.


وكذلك أصدرت حركة حماس بيانا بعد الحادثة، حمّلت فيه "الاحتلال كامل المسؤولية عن كارثة انهيار جرف رملي على خيام النازحين في دير البلح، ما ينذر بتداعيات خطيرة جراء استمرار الحصار ومنع الإيواء والإعمار، وحشر أكثر من مليوني فلسطيني في ثلث مساحة القطاع".

وحذرت من أن "استمرار هذه الأوضاع ينذر بمزيد من الكوارث الإنسانية، ما لم يكن هناك تدخل عاجل لوقف العدوان ورفع الحصار، وإدخال المساعدات والخيام ومواد البناء اللازمة للترميم والإعمار".

وأصدرت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة بيانا هي الأخرى، قالت فيه إن هذه الكارثة الإنسانية تعكس بوضوح "حجم المخاطر القاسية والمستمرة التي تحيط بالنازحين في مراكز الإيواء والمخيمات".

اخبار ذات صلة