رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء الأحد، ادعاءات الاحتلال أنه تواصل مع جهات دولية لتقديم استجابة لمتطلبات أهالي القطاع في فصل الشتاء.
وقالت الحركة في بيان إن "ادعاء جيش الاحتلال الصهيوني التواصلَ مع جهات دولية لتقديم استجابة لمتطلبات فصل الشتاء في قطاع غزة، ما هو إلا محاولة مكشوفة للتنصل من مسؤوليته عن الكارثة الإنسانية التي فاقمها حصاره المستمر ورفضه إدخال مستلزمات الإيواء".
وأكدت أن حصار الاحتلال وتنصله من واجباته التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار "أدّى ذلك إلى غرق عشرات الآلاف من الخيام، وتعميق معاناة السكان مع المنخفض الجوي الحالي".
وأشارت الحركة إلى أن "المشاهد المروعة لغرق عشرات الآلاف من الخيام وتشريد مئات الآلاف من النازحين" مع أول منخفض جوي "تكشف زيف هذه الادعاءات".
وأكدت أنه رغم الظروف القاسية التي يعانيها أهالي القطاع، فإن "الاحتلال لا يزال يعرقل إدخال مستلزمات الإيواء والترميم والمعدات اللازمة، للتعامل مع آثار الدمار الهائل الذي خلّفته حرب الإبادة على قطاع غزة".
وأضاف البيان أن محاولة الاحتلال المكشوفة "للظهور بمظهر المستجيب للاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة لا تنطلي على أحد"، وأكد أنها "لا تغيّر من حقيقة كونه المتسبب بهذه المأساة، عبر تدمير المنازل والبنية التحتية، واستمرار حصاره الخانق، ومماطلته المتعمدة في تنفيذ البروتوكول الإنساني وبنود اتفاق وقف إطلاق النار".
وعرجت الحركة على شروط الاحتلال لإعادة الإعمار بقولها "نرفض محاولات الاحتلال ربط إعادة إعمار قطاع غزة أو إدخال الاحتياجات الإنسانية بأي شروط سياسية أو أمنية"، ونوّهت بأن "توفير المأوى والغذاء والدواء والحياة الكريمة للسكان حق إنساني أصيل، وليس أداة للابتزاز أو للتنصل من الالتزامات القانونية والإنسانية".
وطالبت الحركة الوسطاء والضامنين ومجلس السلام بتحمل مسؤولياتهم، و"ممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال لإلزامه بتنفيذ الاتفاقات المبرمة، وفي مقدمتها البروتوكول الإنساني"، والسماح بدخول اللجنة الوطنية لمباشرة عملها، إلى جانب رفع القيود المفروضة على مستلزمات الإيواء والإغاثة والترميم.