☰
✕

قائمة الموقع

تقرير استهداف المساجد: 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان بالإبراهيمي 130 مرة وحرق مسجد برام الله خلال أكتوبر

2026-11-08T17:02:00+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

اقتحمت عصابات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك 26 مرة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وفي موازاة ذلك منع الاحتلال رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بالخليل 130 مرة خلال الفترة ذاتها.

ومن جانبها قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية في بيان صدر اليوم الأحد، إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا خلال الشهر الماضي انتهاكات مكثفة.

وأوضحت أن الانتهاكات شملت اقتحام المسجد الأقصى، ومواصلة الحظر الشامل على رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي، والاعتداء المباشر على مساجد في الضفة الغربية المحتلة.

اقتحامات الأقصى

ووفق الوزارة، شهد المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 26 اقتحاما، تزامنا مع ما يسمى "عيد العرش" اليهودي.

وأضافت أن مستوطنين اقتحموا باحات المسجد بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وأدوا طقوسا تلمودية واستفزازية.

وأفادت بأن هذه الطقوس شملت صلوات علنية والدعاء لجنود الجيش المجرم أمام قبة الصخرة المشرفة، وفق البيان.

وتابعت أن المستوطنين أدخلوا قربان "الأصناف الأربعة" النباتي إلى المسجد، في سلوك يراه المتطرفون تمهيدا معنويا لبناء الهيكل المزعوم.

ويتكون هذا القربان أو الرمز النباتي من أربعة أصناف محددة من النباتات تُجمع وتُجدَل معا، ولكل صنف منها دلالة رمزية خاصة.

ورافق الاقتحامات إجراءات أمنية مشددة عرقلت وصول المصلين المسلمين إلى المسجد، لا سيما أيام الجمعة، التي شهدت اقتحام محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة بالتزامن مع إلقاء الخطب.

ولفتت الوزارة إلى تجديد سلطات الاحتلال قرار إبعاد رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، عن المسجد لمدة 6 أشهر، حتى 19 نيسان/ أبريل 2027.

وسبق أن وثقت محافظة القدس إصدار السلطات الإسرائيلية 800 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لفلسطينيين منذ بداية 2026، وحذّرت من أن هذه الإبعادات "سياسة ممنهجة" لتقليص أعداد الفلسطينيين في المسجد الأقصى، ومحاولة لفرض وقائع جديدة.

إسكات الأذان في المسجد الإبراهيمي

وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، رصدت وزارة الأوقاف استمرار منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 130 وقتا خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بذريعة أسباب أمنية.

وأوضحت أنه "أُغلق المسجد بالكامل لمدة 4 أيام خلال الشهر، فيما واصلت قوات الاحتلال إجراء تغييرات معمارية وهيكلية فيه".

ومن أبرز تلك التغييرات استكمال العمل على سقف صحن المسجد بعد تثبيت السقف الحديدي، مع إبقاء الأقفال والشوادر التي تعيق عمل طواقم الأوقاف وتغلق الباب الشرقي وباب السوق.

وأفادت الوزارة بتعمد الاحتلال "استهداف إدارة المسجد الإبراهيمي والموظفين بطريقة مباشرة، واقتحام مصلى الإسحاقية، وتأمين إقامة حفلات صاخبة والنفخ في البوق في الجزء المغتصب من المسجد".

وتعرض موظفون ومصلون لتفتيش "مهين وشتم"، واعتقلت قوات إسرائيلية مدير المسجد، الشيخ معتز أبو سنينة، ورئيس السدنة همام أبو مرخية، في 8 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وأبعدتهما عن المسجد لمدة أسبوع عقب الإفراج عنهما، بحسب البيان.

إحراق مسجد برام الله

وامتدت اعتداءات الاحتلال والمستوطنين إلى مساجد في الضفة الغربية المحتلة، إذ أقدم مستوطنون على إحراق جزء من مسجد السلطان إبراهيم في بلدة مخماس بمحافظة رام الله، ورسموا شعارات عنصرية على جدرانه.

وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه "الاعتداءات الممنهجة تمثل انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأماكن المقدسة".

وجددت دعوتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى "التدخل العاجل والضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف انتهاكاتها، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية".

اخبار ذات صلة