☰
✕

قائمة الموقع

نتنياهو يخسر معركة التكليف.. ورئيس الكيان يتجه لإعلان تكليف ايزنكوت

2026-11-06T10:00:00+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

يتّجه رئيس كيان العدو الصهيوني، إسحاق هرتسوغ، إلى منح غادي آيزنكوت أفضلية على بنيامين نتنياهو في سباق التكليف بتشكيل الحكومة، بعدما انضمّت «القائمة المشتركة» و«رعَم» إلى أحزاب «معسكر التغيير» في التوصية به. غير أن هذا التقدّم لا يضمن لآيزنكوت القدرة على التأليف، في ظلّ التناقضات بين القوى الداعمة له، ولا سيما بشأن التعاون مع الأحزاب العربية، فيما يراهن نتنياهو على تعثّر خصمه لإبقاء حظوظه قائمة.

وأظهرت المشاورات التي أجراها هرتسوغ، أول من أمس وأمس، اتّساع الفارق بين المرشّحَين لمصلحة آيزنكوت، لا سيما مع إعلان «القائمة المشتركة» توصيتها بالأخير، والتي لم يحُل دونها انتقادها معسكره لعدم تصدّيه للتحريض على المواطنين العرب والتشكيك في شرعية خياراتهم السياسية.

وبرّرت القائمة موقفها بالسعي إلى «منع عودة نتنياهو إلى الحكم»، وتقليص فرص تشكيل «حكومة وحدة» تُبقي رئيس «الليكود» في السلطة. بدورها، أعلنت «رعَم» دعم آيزنكوت، داعيةً إياه إلى تشكيل «حكومة خاطفة»، فيما أكد رئيسها، منصور عباس، أن حزبه لن يمنح «شبكة أمان» لحكومة تخوض حرباً، وأن أيّ تعاون سيبقى محكوماً بـ«مصالح المجتمع العربي».

لكن توصية القائمتَين العربيتَين بآيزنكوت لا تعني انضمامهما إلى ائتلافه أو دعمهما المستمرّ له في «الكنيست»؛ إذ يتمسّك «إسرائيل بيتنا» برفض المشاركة في حكومة تضمّ أحزاباً عربية، فيما يعارض «الديموقراطيون» «حكومة وحدة» مع اليمين المتطرّف. وفي المقابل، احتفظ نتنياهو بتأييد أحزاب اليمين و«شاس»، في حين امتنعت «يهودوت هتوراه» عن التوصية بأيّ من المرشّحَين، رابطةً موقفها بـ«ضمانات بشأن إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية».

وبالتوازي مع معركة التكليف، بدأ «معسكر التغيير» التحرّك لانتزاع رئاسة «الكنيست»، عبر الدفع نحو إدراج انتخاب رئيس جديد للمجلس على جدول أعمال جلسة الثلاثاء المقبل. ويأتي ذلك في محاولة منه لتثبيت تفوّقه داخل المؤسسة التشريعية، وتحسين موقعه التفاوضي في مواجهة «الليكود» وحلفائه.

اخبار ذات صلة