نهر البارد - وكالة القدس للأنباء
شيّع أهالي مخيم نهر البارد، شمالي لبنان، اليوم الأربعاء ، جثمان الشهيد محمد فخري الحاج، الذي قضى إثر غرق المركب قبالة السواحل اليونانية، خلال رحلة البحث عن لقمة العيش ومستقبل أفضل، في مأساة جديدة تضاف إلى سلسلة المآسي التي طالت أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات والشتات.
وأُقيمت الصلاة على جثمان الشهيد عقب صلاة الظهر في مسجد القدس، بمشاركة حشد من أبناء المخيم وفعالياته، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية، إلى جانب أهله وأقاربه ومحبيه.
وعقب الصلاة، انطلق موكب التشييع إلى الملعب الكبير، حيث أُقيمت صلاة الجنازة على جثمان الشهيد، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة خالد بن الوليد، وسط أجواء من الحزن والأسى، والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وتعيد هذه المأساة تسليط الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والظروف المعيشية الصعبة التي تدفع عدداً من الشباب إلى خوض غمار رحلات الهجرة الخطرة بحثاً عن حياة أفضل.


