وكالة القدس للأنباء_متابعة
أكد حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس أن شوارع قطاع غزة تحولت إلى "ممرات للموت"، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في قصف خيام النازحين الآمنين وقتل النساء والأطفال، وهو ما يمثّل استمرارًا وتكريسًا لجريمة الإبادة الجماعية المتواصلة التي لم تتوقف، رغم إعلان وقف إطلاق النار الذي أُبرم برعاية الولايات المتحدة الأمريكية والدول الضامنة.
وقال قاسم، في تصريح صحفي مساء اليوم الثلاثاء إن شوارع غزة تحولت، بفعل تصاعد عمليات القتل التي ينفذها الاحتلال، إلى "ممرات للموت" بالتزامن مع تشديد الحصار ومواصلة سياسات التجويع الممنهجة، ما يجعل القطاع يعيش كارثة إنسانية حقيقية على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.
وشدد أن "واجب ما يُسمى بمجلس السلام وممثله ميلادينوف التحرك العاجل للضغط على الاحتلال وإلزامه بوقف هذه الجرائم"، معتبرا أن الصمت إزاء ما يجري "يمثل شراكة فعلية في استمرار الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين".
ودعا قاسم الدول العربية والإسلامية المشاركة في "مجلس السلام" إلى اتخاذ مواقف جادة وحقيقية لمنع الاحتلال من استغلال مشاركتها في المجلس غطاءً لمواصلة جرائم الإبادة والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
وفي وقت سابق اليوم، استشهدت الطفلة ريماس اسماعيل المدهون وأصيب آخرون، إثر استهداف طائرات الاحتلال، خيمة أمام البوابة الشرقية لمنتزه البلدية وسط مدينة غزة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 390 خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقع بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وارتفع إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار، إلى 1,599 شهيدًا، فيما سُجلت 5,774 إصابة.
