تجددت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، اليوم الجمعة، مع إطلاق نار وقصف مدفعي وعمليات نسف في مناطق متفرقة، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات على القطاع رغم مرور 386 يومًا على دخول الاتفاق حيّز التنفيذ.
وخلال الليلة الماضية وحتى ساعات الصباح الباكر، نفذت قوات الاحتلال 5 خروقات لـ"اتفاق التهدئة"، أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين.
وأفادت مصادر محلية أن آليات الاحتلال أطلقت نيرانها جنوب وشرق مدينة خانيونس، واستهدفت منطقة بطن السمين جنوب المدينة.
وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات نسف في منطقة شرق المصدر.
وفي مدينة غزة، أُصيب عدد من المواطنين جراء استهداف محيط النادي الأهلي في حي الشيخ رضوان، حيث طال القصف سطح شقة سكنية في عمارة الأشقر، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وفي سياق متصل، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إن 351 طفلًا استشهدوا في قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بمعدل يقارب طفلًا واحدًا يوميًا، في ظل استمرار الإبادة الإسرائيلية رغم الاتفاق.
وارتكبت قوات الاحتلال قد ارتكبت، أمس الخميس، 18 خرقًا للاتفاق في مناطق متفرقة من القطاع، تخللها إطلاق نار وقصف مدفعي، تركزت غالبيتها في جنوب القطاع ووسطه، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بوساطة مصرية وقطرية وتركية وأمريكية، بعد حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين، إلا أن قوات الاحتلال تواصل خرق بنوده عبر القصف وإطلاق النار والتوغلات وعمليات نسف المباني، ما يبقي الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع شديدة الهشاشة.
وتتواصل هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 31 تموز/ يوليو 2026، التوصل إلى خارطة طريق بشأن تنفيذ مراحل الاتفاق وإنهاء الحرب، وموافقة الفصائل الفلسطينية عليها.