☰
✕

قائمة الموقع

مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: نساء فلسطين يواجهن أوضاعًا كارثية

2026-10-29T17:23:00+02:00
نيويورك - متابعة

حذّر المندوب الدائم لفلسطين بالأمم المتحدة، رياض منصور، من الأوضاع الكارثية التي تعيشها النساء الفلسطينيات في ظل استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" غير القانوني في قطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

ونوه منصور خلال كلمة فلسطين في جلسة حول المرأة والسلام والأمن، أن "هذه الأوضاع الكارثية لحياة الفلسطينيات تترافق مع انتهاكات جسيمة لحقوقهن وكرامتهن وأمنهن الإنساني".

وقال في الكلمة التي أوردها في معرض حديثه عن تفاقم معاناة النساء، إن "الدمار الواسع والنزوح المتكرر وفقدان أفراد الأسرة وانهيار الخدمات الأساسية في قطاع غزة ضاعفت أخطار تعرض النساء والفتيات للعنف والاستغلال والحرمان من أبسط مقومات الحياة".

ولفت إلى أن "استمرار اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تزامناً مع عنف المستوطنين والتهجير القسري وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي، يهدد أمن الفلسطينيات ومستقبلهن".

وشدد على "ضرورة إنهاء سياسة الإفلات من العقاب وضمان المساءلة عن الجرائم المرتكبة بحق النساء والفتيات الفلسطينيات، بما فيها العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، وفقًا للقانون الدولي، ودعم آليات التحقيق الدولية وتوفير العدالة للضحايا والناجيات".

وطالب منصور بـ"الإفراج الفوري عن جميع المعتقلات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ووقف ما يتعرضن له من تعذيب وسوء معاملة".

ولفت إلى أن "أجندة المرأة والسلام والأمن ليست إطارًا سياسيًا فحسب، بل ضرورة ملحة في ظل استمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة وتعثر استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية وإرهاب المستوطنين".

واعتبر "منصور" أن "لا سلام عادلًا ومستدامًا دون مشاركة النساء الفلسطينيات شريكات أساسيات في صياغة الحلول، لا متلقيات للمساعدات أو ضحايا للنزاع".

وأشاد بالدور المحوري للمدافعات عن حقوق الإنسان والمنظمات النسائية والصحفيات والعاملات في المجال الإنساني في توثيق الانتهاكات والحفاظ على تماسك المجتمع الفلسطيني.

ودعا "منصور" إلى توفير الحماية لهن وضمان إيصال أصواتهن إلى المحافل الدولية بحرية وأمان.

وشدد على أن حماية النساء والفتيات الفلسطينيات لا يمكن فصلها عن معالجة الأسباب الجذرية للصراع وإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وفي ذكرى يوم المرأة الفلسطينية، كشفت مؤسسات الأسرى الحقوقية، مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال أكثر من 90 امرأة فلسطينية في سجونها ومراكز التحقيق التابعة لها، في ظروف قاسية وغير مسبوقة.

وبحسب بيانات رسمية صادرة عن وزارة التنمية الاجتماعية، والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2026، يُقدّر عدد الأسر التي تعيلها نساء في القطاع بنحو 123,588 أسرة، فيما بلغ عدد النساء اللواتي فقدن أزواجهن منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 28,580 امرأة.

وعلى صعيد الحماية، أوضحت التنمية الاجتماعية أن 1,625 امرأة تلقّين خدمات دعم وحماية متخصصة، بينما جرى التعامل مع 634 حالة عبر خطوط الاستشارات الهاتفية، و420 حالة متابعة بعد التدخل.

ووثقت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد 10,899 امرأة في سن الإنجاب، وإصابة 17,469 أخرى بجروح وتشوّهات بالغة خلال عام 2025، في حصيلة دموية صادمة تعكس حجم الكارثة التي لحقت بالنساء والأمهات جراء حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة.

اخبار ذات صلة