☰
✕

قائمة الموقع

تقرير فانس يبعث رسالة إلى طهران لاستئناف المفاوضات بوساطة قطرية

2026-10-29T10:05:00+02:00
فانس مع الوسيطين الباكستاني والقطري
وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بعث، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في محاولة لإحياء المفاوضات المتوقفة بين واشنطن وطهران، واستكشاف فرص التوصل إلى تسوية تحول دون تجدد المواجهة العسكرية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركي وإيراني أن الرسالة أُرسلت الأسبوع الماضي بوساطة قطرية، ووصلت إلى رضائي يوم الأحد الماضي، وتضمنت دعوة إلى تسوية الخلافات عبر مفاوضات مباشرة، مع التأكيد على ضرورة إدراج البرنامج النووي الإيراني على جدول الأعمال منذ بداية المحادثات.

وبحسب الصحيفة، فإن قبول طهران بالمقترح قد يمهد لبدء المفاوضات من دون شروط مسبقة، وربما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، على أن تعقد في قطر أو تركيا. كما لقي مقترح تولي فانس قيادة المحادثات من الجانب الأميركي قبولاً لدى مسؤولين إيرانيين، وفق المصادر ذاتها.

وفي السياق، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن فانس يسعى إلى اختبار مدى وجود أرضية مشتركة مع طهران، بما قد يساعد في إقناع ترامب بتجنب إصدار أمر بشن هجوم عسكري قصير ومكثف على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتصالات لم تتضمن حتى الآن تفاصيل بشأن اتفاق سلام، بل ركزت على وضع إطار محتمل للمفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، وسط تقديرات أميركية بأن التواصل مع شخصيات إيرانية متشددة قد يفتح الباب أمام تسوية دبلوماسية.

من جهته، أفاد موقع "أكسيوس" بأن فانس اقترح على ترامب إرسال الرسالة إلى رضائي، نظراً إلى ما وصفه بامتلاكه قناة اتصال مباشرة مع المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، فيما نقل الموقع عن مسؤول أميركي أن ترامب أبدى حماساً للمبادرة.

وفي تطور متصل، نقل موقع "نيوز نيشن" عن مصدر مطلع أن اتصالات مكثفة جرت خلال الأيام الماضية بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، تناولت خطة تمتد سبعة أيام بهدف منع استئناف العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي.

وأضاف المصدر أن المناقشات لا تزال إيجابية، لكنها لم تسفر عن اتفاق نهائي، محذرا من أن رفض المقترح الإيراني قد يدفع ترامب إلى استئناف الضربات العسكرية.

وفي المقابل، رفض متحدث باسم نائب الرئيس الأميركي التعليق على مضمون الرسالة، فيما قال متحدث باسم الخارجية الإيرانية إنه لا يملك معلومات بشأن الاتصالات المذكورة.

اخبار ذات صلة