☰
✕

قائمة الموقع

إصابات واعتداءات للاحتلال والمستوطنين بالضفة والقدس

2026-10-29T01:05:00+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس، مساء الأربعاء، تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين واقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها إصابة ثلاثة فلسطينيين جراء هجوم للمستوطنين جنوب الخليل.

وفي الخليل، أفادت مصادر محلية بإصابة ثلاثة فلسطينيين إثر هجوم للمستوطنين على منطقة وادي جحيش قرب بلدة السموع، جنوب الخليل، فيما اعتدى مستوطن على نشطاء متضامنين في خربة أم الخير بمسافر يطا، جنوب المحافظة، ورشّهم برذاذ الفلفل.

وفي شمال الخليل، اندلعت مواجهات في منطقة صافا ببلدة بيت أُمّر، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت، وسط توتر ميداني في المنطقة.

وفي محافظة نابلس، تجددت المواجهات في قرية بورين جنوب المدينة، وسط إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي باتجاه الشبان، في حين لم ترد تفاصيل إضافية بشأن وقوع إصابات.

أما في جنين، فداهمت قوات الاحتلال منزل المطارد أحمد الكروزو في حي حرش السعادة بالمدينة، ضمن عمليات الاقتحام والمداهمة التي تشهدها المحافظة.

وفي القدس، اقتحم مستوطنون ساحة حائط البراق الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسًا تلمودية، في سياق الاقتحامات والممارسات الاستفزازية المتواصلة في المدينة.

بالتوازي مع ذلك، تسببت الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال على حاجز جبع، شمال القدس المحتلة، بأزمة مرورية خانقة، إذ علق مئات المواطنين داخل مركباتهم منذ ساعات، وسط معاناة كبيرة وتأخر في تنقلاتهم.

 

الاحتلال يعتقل 4 شبان في بورين جنوب نابلس

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أربعة شبان خلال كمين نصبته في قرية بورين، جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، في ظل استمرار الاقتحام العسكري للقرية لليوم الثاني على التوالي.

وتأتي عملية الاعتقال بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال داخل أحياء القرية، ومداهمة منازل المواطنين وتفتيشها، وسط حالة من التوتر والإجراءات العسكرية المشددة التي تؤثر في حياة السكان وحركتهم اليومية.

واقتحمت قوات الاحتلال قرية بورين، الأربعاء، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت باتجاه المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان وإصابة عدد منهم بحالات اختناق، وفق مصادر محلية.

كما داهمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل وعبثت بمحتوياتها، فيما اعتلى قناصة أسطح بعض البنايات السكنية في القرية، بالتزامن مع استمرار الانتشار العسكري داخل المنطقة.

ويأتي ذلك في سياق تصعيد الاقتحامات والاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال في بلدات وقرى الضفة الغربية المحتلة، والتي تتخللها مداهمات للمنازل، واحتجاز المواطنين، وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية، إلى جانب فرض قيود على الحركة والتنقل.

ووفق إحصائية لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتكبت قوات الاحتلال والمستوطنون 2051 اعتداءً في محافظات الضفة الغربية خلال أيلول/سبتمبر الماضي، في مؤشر على اتساع نطاق الانتهاكات التي تطال الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وتتواصل هذه الاعتداءات وسط مطالبات بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، ووقف الاقتحامات والمداهمات التي تستهدف التجمعات السكنية، وضمان احترام حقوق المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

الاحتلال يداهم منزل المطارد أحمد الكروزو بجنين

وفي سياق منفصل، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، منزل المطارد أحمد الكروزو في حي حرش السعادة بمدينة جنين، وسط إجراءات عسكرية مشددة.

واقتحمت قوات الاحتلال الحي وتوجّهت مباشرة نحو منزل عائلة المطارد أحمد الكروزو، حيث فرضت حصاراً محيطاً بالمكان وشرعت بأعمال التفتيش والعبث بمحتويات المنزل.

ويأتي هذا الاقتحام في إطار العمليات العسكرية المستمرة والضغوط الميدانية التي تمارسها قوات الاحتلال في مدينة جنين ومخيمها.

وتلاحق قوات الاحتلال المطلرد احمد الكروزو منذ فترة، وفي أواخر شهر آب/أغسطس 2026، انتشرت أنباء تشير إلى استشهاده إثر غارة جوية استهدفت منزلاً في حي حرش السعادة بجنين (وهي الغارة التي اغتيل فيها قائد كتائب القسام في جنين قيس البيطاوي)، إلا أن عائلته ومصادر محلية أكدت لاحقاً أنه بخير وليس من ضمن الشهداء، حيث صرح جيش الاحتلا رسمياً بأنه لم يُصب في تلك العملية، وما زال مطارداً.

وتستخدم قوات الاحتلال سياسة العقاب الجماعي للضغط على المطارين لتسليم أنفسهم. وسبق أن تعرضت والدة المطارد "الكروزو"، وشقيقه عدوان  للاعتقال من أجهزة الاحتلال الإسرائيلي في أوقات سابقة؛ لإجباره على الاستسلام.

اخبار ذات صلة