نظّمت الهيئة النسائية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – لبنان، الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر، فعالية جماهيرية في قاعة "بيت المقدس" بمخيم نهر البارد شمالي لبنان، إحياءً للذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة الحركة وذكرى استشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي، بمشاركة واسعة من النساء والأخوات.
استُهلّت الفعالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها عرض مسرحي جسّد معاني التضحية والصمود والتمسك بالهوية الفلسطينية، واستحضر مسيرة الشهداء وتضحياتهم.
وألقت مسؤولة الهيئة النسائية في شمال لبنان، جمانة رمضان، كلمة أكدت فيها أن ذكرى الانطلاقة تشكّل مناسبة لتجديد الوفاء لفلسطين واستحضار تضحيات الشهداء، وفي مقدمتهم مؤسس الحركة الدكتور فتحي الشقاقي، الذي اغتيل في مالطا عام 1995.
وشددت رمضان على أن القضية الفلسطينية ليست مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل مسؤولية تتطلب التضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني ومساندة المحتاجين، ولا سيما في قطاع غزة، في ظل ما يواجهه أهلها من فقد ونزوح ودمار.
وأشارت إلى الدور الذي تؤديه المخيمات الفلسطينية في الحفاظ على الذاكرة الوطنية والهوية الفلسطينية والتمسك بحق العودة، مؤكدةً أن مخيم نهر البارد، بما يحمله من تاريخ وتضحيات، يشكّل جزءاً من الحكاية الفلسطينية التي تنتقل من جيل إلى جيل.
كما شددت رمضان على دور المرأة الفلسطينية في الحفاظ على الهوية الوطنية وتربية الأبناء على حب فلسطين، وتعزيز قيم العلم والتكافل والتضامن داخل المجتمع، مؤكدةً أن الوفاء للشهداء يكون بالحفاظ على القيم التي ضحّوا من أجلها ومساندة أبناء الشعب الفلسطيني.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على مواصلة التمسك بفلسطين وحق العودة، وتجديد الوفاء لشهدائها، والدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والفرج للأسرى.