☰
✕

قائمة الموقع

حماس: ملادينوف يبرر جرائم الاحتلال في غزة

2026-10-21T20:25:00+03:00
وكالة القدس للأنباء_متابعة

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حازم قاسم، إنَّ ممثل "مجلس السلام" نيكولاي ميلادنوف، تخليا عن دورهما في وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي وخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتحول إلى تبرير استمرار حرب الإبادة بحق الفلسطينيين.

وقال قاسم في تصريحات صحفية  إن "مجلس السلام" وممثله انتقلا من العجز عن وقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته للاتفاق، إلى محاولة تبرير مواصلة حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأضاف أن دماء أطفال غزة وتلاميذها تتحمل مسؤوليتها الأطراف التي تبرر استمرار العدوان أو تعجز عن وضع حد له، محمّلًا ميلادنوف والمجلس المسؤولية عن مآلات هذا النهج.

واستنكرت "حماس" صمت الجهات العلمائية في العالم الإسلامي إزاء تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما في قطاع غزة، واستمرار حرب الإبادة والتجويع، وقتل الطلبة في شوارع القطاع والنساء داخل خيام النزوح.

ودعت العالم الإسلامي إلى الاضطلاع بدوره في نصرة أهالي غزة، والتحرك الفاعل ميدانيًا لإسنادهم ومواجهة جرائم الإبادة والتجويع، مؤكدة ضرورة أن يكون دورها رياديًا ومؤثرًا، انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

وتطالب الجهات الفلسطينية المعنية بوقف الانتهاكات وضمان الالتزام ببنود الاتفاق، بما يضع حدًا لاستهداف المدنيين ويتيح معالجة الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وتأتي تصريحات "قاسم" عقب انتقادات حماس لمواقف ملادينوف الأخيرة، على خلفية تبنّيه الاتهامات الإسرائيلية بشأن ضغوط مزعومة على تجار القطاع، ودعوته إلى وقف ما وصفه بالممارسات القسرية، وربط ذلك بتسريع تنفيذ خطة مجلس السلام ونزع سلاح الفصائل.

وفي المقابل، رفضت الحركة هذه الاتهامات، واعتبرتها انحيازًا للرواية الإسرائيلية وتوفيرًا للذرائع لمواصلة تقييد دخول البضائع إلى غزة، مطالبةً بالضغط على الاحتلال لرفع الحصار ووقف قتل المدنيين، وضمان تنفيذ الالتزامات الإنسانية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق، دعت حماس مجلس السلام والوسطاء إلى الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف الانتهاكات، والالتزام باستحقاقات الاتفاق، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية واستكمال خطوات تنفيذ خطة وقف الحرب.

وسبق أن أثارت تصريحات ملادينوف انتقادات فلسطينية أخرى؛ ففي إحاطة أمام مجلس الأمن في 26 أغسطس/آب 2026، انتقد ما وصفه بـ"إخفاق إسرائيل وحماس" في الالتزام ببنود وقف إطلاق النار، لكنه ركّز أيضًا على ملف سلاح حماس، محذرًا من أن استمرار العمل على الأنفاق ونقل الأسلحة وعرقلة القوافل سيؤخر العملية، وأن المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم النساء والأطفال، سيتحملون العواقب.

تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 377 على التوالي، خرق اتفاقية التهدئة ووقف الحرب العدوانية في قطاع غزة؛ والموقعة يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بوساطة عربية وأمريكية بمدينة شرم الشيخ المصرية.

اخبار ذات صلة