☰
✕

قائمة الموقع

تقديرات "إسرائيلية" تستبعد تجدد الحرب على إيران قبل الانتخابات

2026-10-21T00:44:00+03:00
مبنى مدمر بالصواريخ الايرانية في تل الربيع
وكالة القدس للأنباء - متابعة

استبعد مسؤول أمني إسرائيلي رفيع استئناف الحرب على إيران قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، والانتخابات النصفية الأميركية في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، رغم تقديره بأن تجدد المواجهة العسكرية مستقبلًا "أمر لا مفر منه"، فيما أفادت التقارير بتقدم في المساعي الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات بين واشنطن وطهران.

ونقلت هيئة البث العبرية ("كان 11")، مساء الثلاثاء، عن المسؤول الأمني قوله: "لن يكون هناك مفر من استئناف المواجهة في إيران مستقبلًا، لكن يبدو أن ذلك لن يحدث قبل الانتخابات في إسرائيل وانتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة".

وأفادت "كان 11" بأن تقدمًا سُجّل في الجهود الرامية إلى بلورة تفاهمات أميركية إيرانية، بالتزامن مع استمرار الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية لاحتمال تجدد المواجهة، دون أن تشير إلى طبيعة التفاهمات المطروحة أو مدى التقدم المحرز بشأنها.

وتأتي هذه التقديرات في أعقاب الاجتماع غير المعلن الذي عقده رئيس حكومة العدو الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، مع وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الإثنين، في قاعدة جوية إسرائيلية جنوبي البلاد، لبحث الملف الإيراني.

وذكرت "كان 11" أن الاجتماع اقتصر على مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، خلافًا لتقارير تحدثت عن مشاركة ممثلين لدول أخرى، وأن مساعدي ومستشاري كبار المسؤولين الإسرائيليين مُنعوا من حضوره لدواعٍ تتعلق بالسرية.

وأضافت أن هيغسيث وصل إلى القاعدة على متن طائرة نقل عسكرية من طراز "غلوب ماستر"، بدلًا من طائرة حكومية أميركية، بهدف عدم إثارة الشبهات، وأن الاجتماع انتهى قرابة التاسعة مساء الإثنين.

وبحسب "كان 11"، جاء اللقاء خلال زيارة أجراها هيغسيث للقوات الأميركية في المنطقة، شملت القيادة المركزية الأميركية، فيما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن القيادة تعتزم تعزيز قواتها في المنطقة حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر.

وفي موازاة التحركات الأميركية، تستعد إسرائيل لسيناريوهات متعددة، بينها احتمال أن تبادر إيران إلى شن هجوم نتيجة الضغوط التي تتعرض لها.

ولفتت "كان 11" إلى تقارير أجنبية أفاد بأن مقاتلات إسرائيلية أجرت تدريبات خلال الأيام الماضية في الأجواء العراقية قرب الحدود الإيرانية، معتبرة أن هذه التحركات تهدف إلى توجيه رسائل ردع لطهران وإظهار مستوى التأهب العسكري الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، ادعى نتنياهو، الثلاثاء، امتلاك معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران وحلفاءها يسعون إلى التأثير في الانتخابات الإسرائيلية، مشددًا على استعداد إسرائيل لاحتمال تعرضها لهجوم مفاجئ.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع إذاعة "غالي يسرائيل": "لدينا معلومات استخباراتية قاطعة، سمعناها من رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، ومن الموساد، وتحدث رئيس الأركان عنها، وكذلك وزير الأمن وأنا".

وأضاف: "هذه هي الحقيقة، وليست مناورة إعلامية. إنها معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران ووكلاءها يريدون محاولة التأثير في الانتخابات، لأنهم يعرفون أننا غيّرنا المعادلة وأننا أقوى من أي وقت مضى".

وتأتي تصريحاته في ظل إجراءات تأهب أعلنها الجيش الإسرائيلي استعدادًا للانتخابات، شملت منع خروج الجنود من وحداتهم وتعزيز الجاهزية العسكرية، لكن مصادر عسكرية إسرائيلية لفتت إلى أن هذه الإجراءات لا تستند إلى إنذار محدد أو رصد استعدادات عملياتية لهجوم وشيك.

وفي أعقاب تصريحات نتنياهو، هدد كاتس باحتلال مناطق إضافية في النبطية والليطاني جنوبي لبنان، وإخلاء سكانها وضمها بصورة دائمة إلى ما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية"، إذا شارك حزب الله في هجوم إيراني محتمل.

اخبار ذات صلة