وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكد مساعد قائد حرس الثورة في إيران، العميد يد الله جواني، الثلاثاء، امتلاك بلاده تقنيات تمكّنها من استهداف القواعد الأميركية خارج المنطقة، محذّراً من تداعيات أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية.
وقال جواني إنّ "الكابلات الحيوية في هرمز لن تكون بمأمن إذا تمّ استهداف بنيتنا التحتية".
من جهته، أكّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبد اللهي، أنّ القوات الإيرانية ستردّ بقوة وحزم على أيّ معتدٍ.
وشدّد عبد اللهي على أنّ "العدو سيواجه رداً يجعله يندم إذا ارتكب أيّ حماقة ضدّنا"، مؤكّداً أنّ القوات المسلحة الإيرانية عازمة على مواجهة العدو أكثر من أيّ وقت مضى.
وتُعدّ الكابلات البحرية الممتدة عبر قاع مضيق هرمز جزءاً أساسياً من البنية التحتية للاتصالات الدولية، إذ تشير المعطيات إلى مرور ما بين 7 و10 كابلات رئيسية للألياف الضوئية، تُستخدم لنقل بيانات الإنترنت والاتصالات والمعاملات المالية بين دول الخليج وآسيا وأوروبا.
وتكتسب هذه الكابلات أهمية خاصة في ضوء اعتماد حركة البيانات الدولية على شبكات الألياف الضوئية البحرية، التي تنقل أكثر من 90% من حركة البيانات العابرة للحدود على مستوى العالم.
حرس الثورة: مضيق هرمز مغلق تماماً وواشنطن تهرّب النفط عبره بتكاليف باهظة
أعلن المتحدّث باسم حرس الثورة في إيران، العميد حسين محبي، الثلاثاء، أنّ مضيق هرمز مغلق تماماً، مؤكداً ابتعاد السفن الحربية الأميركية مسافة 700 كيلومتر عنه، وأنّ إيران لن تسمح لأيّ قطعة حربية أو سفينة أميركية أو صهيونية بدخوله.
ونقل التلفزيون الإيراني عن محبي تأكيده أنّ الادعاء الأميركي بإخراج النفط من مضيق هرمز "عار تماماً عن الصحة"، مشيراً إلى أنّ "الولايات المتحدة تقوم بتهريب النفط عبر المضيق بتكاليف باهظة".
وأوضح أنّ "مرور بعض السفن الصغيرة عبر مضيق هرمز لتهريب النفط لا يعني أنّ المضيق مفتوح".
وفي ما يتعلّق بالوجود العسكري الأميركي، أكد محبي أنّ حرس الثورة يمتلك القدرة على استهداف البوارج والقطع البحرية الأميركية، مشدّداً على أنّ القوات الإيرانية جرّبت ذلك بنجاح.
