/الصراع/ عرض الخبر

إيران ترفض إخراج اليورانيوم وتشترط رفع التهديدات والعقوبات لاستئناف المفاوضات

2026/10/21 الساعة 12:21 ص
اللقاء الروسي الايراني
اللقاء الروسي الايراني

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أبلغت طهران، الثلاثاء، إسلام آباد، التي تتولى دور الوساطة بينها وبين واشنطن، رفضها نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج أراضيها، واشتراطها وقف "التهديدات" ورفع العقوبات عنها قبل معاودة الحوار.

وقال رضائي خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني عاصم منير "لن تخرج ولو كمية ضئيلة من المواد النووية المخصبة من إيران. فهذه الموارد هي بمثابة رصيد هام وثروة وطنية بالنسبة للشعب الإيراني، وهي مخصصة للاستخدام داخل البلاد". وأكد أن "المفاوضات لن تستأنف قبل أن تتخذ واشنطن خطوات لبناء الثقة، وأولها البدء بتلبية شروط إيران".

كذلك كرّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الموقف الإيراني نفسه أمام الموفد الباكستاني الذي زار طهران سعيا إلى إحياء الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب. وقال "على الأميركيين أولا رفع التهديدات والعقوبات، وبعدها يمكننا بدء الحوار" معهم. وأضاف "إن شعبنا لا يثق بأميركا اليوم، ويعتقد أنه إن تفاوضنا، فسوف يهاجموننا مجددا".

وتحدث ترامب في تصريحات عن إيران من بين ملفات أخرى "نقدم أداء جيدا بشأن إيران ولم يبق أمامنا سوى اتخاذ القرار النهائي بخصوص الطريقة التي نريد أن ننتصر بها"، مضيفا "الأمور تسير على نحو جيد للغاية بخصوص إيران ولسنا بحاجة إلى أي مساعدة".

من جهته، قال قاليباف إن طهران "ليس لديها كلام جديد مع أميركا، وأميركا لا يمكنها كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ الشروط السبعة"، مؤكدا أن "التهديدات والتحركات العسكرية لا يمكنها التأثير على القرارات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية".

ويتواصل التوتر بين طهران وواشنطن وسط تحذيرات إيرانية من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة، فيما وصل وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إلى إسرائيل في زيارة غير معلنة، حيث التقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وتحدثت تقارير عن مباحثات بشأن احتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد طهران.

ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي، عن مصدرين مطلعين، أن الزيارة تأتي في وقت تبحث فيه واشنطن وتل أبيب خيارات التحرك العسكري ضد إيران، وذلك قبل نحو أسبوع من انتخابات الكنيست.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/230203

اقرأ أيضا