وكالة القدس للأنباء - متابعة
أعلن المتحدّث باسم حرس الثورة في إيران، العميد حسين محبّي، الاستعداد لأي احتمال، وللرد الذي "سيكون هذه المرة أشد بكثير".
وشدّد العميد محبي، على أنّ معظم القواعد الأميركية في المنطقة أخرجت من الخدمة وقد أُنهكت قواتها وابتعدت مئات الكيلومترات عن إيران.
وحذّر العميد محبي من أنّ العالم سيواجه أزمة طاقة خطرة "حتى لو كان التحرك الأميركي محدوداً"، مشيراً إلى أنّه إذا تصاعدت الحرب فستظهر مفاجآت حرس الثورة.
وبشأن القدرات الإيرانية، أكد العميد محبي أنّ قدرات البلاد على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة ازدادت وأصبحت تعادل مرة ونصف على الأقل ما كانت عليه سابقاً.
وقال العميد محبي: "واصلنا إنتاج الصواريخ والمسيّرات وتطويرها مع زيادة مداها ودقتها وقوتها التدميرية واستحداث أسلحة جديدة".
واعتبر العميد محبي أنّ "أميركا لا قدرة لديها على إشعال مواجهة جديدة، لكن بما أنهم يقتربون من الانتخابات فقد يسعون إلى تحقيق إنجازات وهمية".
وأضاف "نشعر بأنّ الشعب الأميركي يجهل الكثير من الحقائق لأنّ قادته يكذبون عليه كما أنّ وسائل إعلامه تخضع لرقابة مشدّدة للغاية".
وعلى صعيد دول المنطقة، أكد العميد محبي استعداد إيران لإبرام اتفاقات مشتركة مع دول المنطقة وتحقيق الأمن على أساس إقليمي ومحلي.
مخبر: واشنطن لم تحقق 10% من أهداف حربها على إيران.. و"إسرائيل" عاجزة تماماً
وفي سياق متصل، أكد مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، محمد مخبر، أن الولايات المتحدة لم تحقّق حتى 10% من أهدافها في الحرب الدائرة.
وشدد على أنه على الرغم من كل الدعاية التي تُروج بشأن الكيان الإسرائيلي، إلا أنه عاجز تماماً عن القيام بأي شيء من دون الدعم الأميركي المباشر.
وأوضح مخبر أنّ واشنطن دخلت الحرب ضد إيران بكل قوتها، مؤكدأ أنه ليس صحيحاً ما يُقال عن أن أوروبا وحلف شمال الأطلسي "الناتو" والقوى الأخرى لا تؤدي أي دور في هذه المواجهة.
وأشار إلى أن القواعد الأميركية في الدول الأوروبية، إضافة إلى القواعد البريطانية، تحت تصرف الأميركيين الذين يستخدمونها بالكامل في المواجهة المحتدمة مع إيران.
وفي وقتٍ سابق، وجّه رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبد اللهي، رسالة إلى قادة الولايات المتحدة و"إسرائيل"، قال فيها إنهم لو كانوا قادرين على تنفيذ الشعارات التي يرفعونها لكانوا فعلوا ذلك.
