وكالة القدس للأنباء_متابعة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الجمعة، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي من الآليات العسكرية، واستهداف مناطق متفرقة، بالتزامن مع عمليات تجريف واسعة وتفجيرات.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ ساعات فجر اليوم 8 خروقات مكثفة طالت جميع محافظات القطاع، تزامناً مع عمليات نسف وتفجير واسعة.
وأفادت مصادر محلية أنّ آليات الاحتلال أطلقت نيرانها بكثافة جنوبي مدينة خانيونس، بالتزامن مع إطلاق مروحية عسكرية إسرائيلية النار في المناطق الجنوبية من المدينة.
وشهدت المناطق الشرقية لمدينة غزة قصفًا مدفعيًا عنيفًا وإطلاق نار من الآليات العسكرية.
وفي حي التفاح شرقي مدينة غزة، نفذت قوات الاحتلال عمليات تجريف واسعة في محيط منطقتي السنافور والمحطة، تحت غطاء من إطلاق النار والقصف المدفعي، كما دوّى انفجار روبوت مفخخ في محيط منطقة السنافور.
وفي شمالي مدينة غزة، استُهدف الشارع الأول في حي الشيخ رضوان، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، بينما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بكثافة شمالي مخيم البريج، وسط قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات في سياق خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ ارتكبت قوات الاحتلال، أمس الخميس، 20 خرقًا جديدًا، شملت عمليات نسف للمنازل والمنشآت السكنية والبنية التحتية، إلى جانب إطلاق النار والقصف المدفعي في مناطق مختلفة من القطاع.
وسبق ذلك تسجيل 26 خرقًا، الأربعاء، تخللها إطلاق نار وقصف مدفعي وجوي، وأسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين.
وتتواصل خروقات الاحتلال رغم مرور 372 يومًا على بدء سريان "الهدنة"، وفي ظل استمرار العدوان العيكري الذي يطال مناطق سكنية وأراضي الفلسطينيين في أنحاء القطاع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى "خارطة طريق" بشأن تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية، في أكثر من مناسبة، موافقتها على الخارطة، بينما تتواصل الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق.
وتثير هذه الانتهاكات المتكررة مخاوف من تقويض الهدنة، في وقت لا يزال فيه الفلسطينيون في قطاع غزة يواجهون تداعيات الحرب المستمرة، وسط الدمار الواسع والاحتياجات الإنسانية المتفاقمة.
