وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية، العميد إسماعيل قاآني، أنّ قضية المسجد الأقصى المبارك ستبقى حاضرة بصورة دائمة في حسابات إيران وأولوياتها، مشدّداً على استمرار دعم طهران للشعب الفلسطيني ومقاومته، مهما واجهت من ضغوط ومخاطر وتحدّيات وتهديدات.
وفي رسالة وجّهها إلى مؤسسة القدس الدولية، قال قاآني إنّه تلقّى رسالة المؤسسة المتعلقة بالمخاطر والتهديدات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أنّ بقاء قضية الأقصى في أولويات إيران هو "وعد وعهد".
وأوضح أنّ دعم إيران وتأييدها للشعب الفلسطيني ومقاومته يمثّلان واجباً التزمت به منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، ولا تزال متمسّكة به حتى اليوم، مؤكّداً أنّ طهران "لم تتخلَّ ولن تتخلّى عن هذا الواجب مهما واجهت من ضغوط ومخاطر وتحدّيات وتهديدات".
واعتبر قاآني أنّ ما واجهته إيران منذ انتصار الثورة الإسلامية، من حروب مفروضة وحصار وعقوبات، يعود إلى تبنّيها القضية الفلسطينية.
وتوجّه بالشكر إلى مؤسسة القدس الدولية على موقفها المؤيّد لإيران في ما وصفه بـ"دفاعها المقدّس في مواجهة العدوين الأميركي والإسرائيلي".
كما أعرب عن شكره للمؤسسة على تعزيتها بالشهداء الإيرانيين، وفي مقدّمتهم قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي.
