أفادت معطيات الرصد والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا اليوم 21 اعتداءً طالت المزارعين وأراضيهم ومحصول الزيتون في 7 محافظات، خلال الفترة الممتدة من السادسة صباحاً حتى السادسة مساءً.
وتوزعت الوقائع على 12 اعتداءً نفذه المستوطنون ، و8 اعتداءات نفذها جيش الاحتلال، واعتداء مشترك، وشملت الاعتداء الجسدي والاحتجاز والاعتقال ومنع القطاف وسرقة المحصول والمعدات وتجريف الأراضي واقتلاع الأشجار وإحراقها.
وفي رام الله والبيرة، احتجزت قوات الاحتلال مواطناً ونكلت به في منطقة أبو شريف بين دير دبوان وبرقا، واستولت على مركبته وسرقت ثمار زيتونه، كما جرفت 35 دونماً من الأراضي الزراعية جنوب كفر مالك واقتلعت مئات أشجار الزيتون المثمرة.
وهاجم المستعمرون قاطفي الزيتون في ترمسعيا وحاولوا منعهم من القطاف، وسرقوا المحصول في واد البقرة بالمزرعة الشرقية وفي منطقة الوجه القبلي بدير إبزيع. وفي محافظة القدس، اقتحم مستوطنون قرية مخماس وأحرقوا شجرة زيتون.
وفي جنين، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه المزارعين في الفندقومية وجبع وسيلة الظهر وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم، واحتجزت شقيقين خلال قطف الزيتون في عابا.
وفي يعبد، اعتدى مستوطنون على قاطفي الزيتون في الأراضي الواقعة شمال شارع السهل، بين مفترق كفيرت وأمريحة، وسرقوا المحصول الذي جمعوه وطردوهم تحت تهديد السلاح.
وفي محافظة نابلس، أصيب المزارع موسى الشرفا وطفل يبلغ 17 عاماً إثر اعتداء مستوطنون عليهما بالهراوات خلال القطاف في جبل قماص ببيتا.
وفي اعتداء آخر بمنطقة جبل العرمة، طرد مستوطنون مسلحون المزارعين وسرقوا الزيتون والمعدات الزراعية.
كما منع مستوطنون المواطنين من القطاف شرق شارع النقرة في بيت فوريك، ضمن المنطقة المصنفة «ب»، وألقوا محصولهم أرضاً، وهاجموا مزارعين في قرية تل وسرقوا ثمار الزيتون ومفارش وآلة لقطفه.
وفي سلفيت، هاجم مستوطنون المزارعين في واد عباس شرق قراوة بني حسان ورشوهم بغاز الفلفل، ما تسبب بإصابة أحدهم بالاختناق، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب لؤي يونس أثناء القطاف شمال مدينة سلفيت، ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم غرب كفر الديك.
وفي محافظة قلقيلية، حطم مستوطنون آلتين كهربائيتين لقطف الزيتون في جينصافوط، وهاجموا المزارعين وطردوهم من أراضيهم في منطقة الوادات بقرية حجة. وفي إذنا بمحافظة الخليل، منعت قوات الاحتلال والمستوطنون المزارعين والنشطاء بالقوة من القطاف في أراضٍ مهددة بالمصادرة وأجبروهم على إخلائها.
وأكدت الهيئة أن استهداف موسم الزيتون بهذه الصور المتعددة يضرب قدرة المزارعين على البقاء في أراضيهم والانتفاع بها؛ فمنع الوصول يترافق مع سرقة المحصول وتدمير أدوات العمل واقتلاع الأشجار، بما يستنزف مصادر الرزق ويعزز بيئة الإكراه. وتشدد على ضرورة حماية المزارعين وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم، ومساءلة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.