☰
✕

قائمة الموقع

الصليب الأحمر: فرصة تحديد هوايا الضحايا تحت أنقاض غزة تتضاءل

2026-10-14T09:14:00+03:00
وكالة القدس للأنباء-متابعة

كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن تحديات معقدة تواجه انتشال جثامين القتلى الفلسطينيين من تحت أنقاض قطاع غزة والتعرف على هوياتهم، محذرة من أن فرص تحديد هوية الضحايا تتضاءل مع مرور الوقت.

وفي تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أوضح المتحدث باسم اللجنة في القدس، بات غريفيث، أن هذه التحديات تتفاقم في ظل الظروف الميدانية والطبية التي خلفتها الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وأشار إلى أن القانون الدولي الإنساني يلزم أطراف النزاعات المسلحة بالبحث عن رفات القتلى والمفقودين وانتشالها، وجمع المعلومات المتعلقة بهم وحفظها ونقلها إلى الطرف الآخر.

وقال غريفيث إن الذخائر غير المنفجرة تزيد خطورة عمليات الانتشال، وتجبر كثيرا من عمال الإنقاذ على إزالة الركام بضعة سنتيمترات في كل مرة، خشية انفجار مخلفات الحرب.

وتتفاقم هذه الصعوبات بسبب النقص الحاد في المعدات الثقيلة والقيود الإسرائيلية المفروضة على إدخالها إلى القطاع.

وحسب المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، فإن الفرق الميدانية انتشلت نحو ألف جثمان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، بينما لا يزال نحو 8 آلاف فلسطيني في عداد المفقودين، يُعتقد أن معظمهم مدفونون تحت الأنقاض.

وحذر غريفيث ، من أن التدمير التدريجي للبنية التحتية الطبية، نتيجة الهجمات الإسرائيلية المتكررة على المرافق الصحية، جعل العاملين الطبيين يعتمدون بصورة متزايدة على وسائل بدائية لتحديد هويات الضحايا.

ويفتقر القطاع إلى مرافق لفحص الحمض النووي، مما يضطر الأطباء إلى استخدام فحوص فصائل الدم وتحاليل مخبرية لا توفر نتائج حاسمة.

ونقلت "سي إن إن" عن الطبيب الشرعي أحمد ضهير، وهو أحد ثلاثة أطباء متخصصين في الطب الشرعي ما زالوا في القطاع، قوله إن نقص أجهزة التبريد والوقود والانقطاعات المتكررة للكهرباء يسرّع تلف العينات المأخوذة من الجثامين المجهولة. 

وفي دير البلح وسط القطاع، دُفن نحو ألف شخص مجهول الهوية في مقبرة خُصصت للمفقودين، وفق الدفاع المدني، مع ترقيم القبور أملا في التعرف على أصحابها مستقبلا.

وحذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من أن تجريف الأنقاض في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، دون مراعاة حرمة الموتى، قد يؤدي إلى محو أدلة محتملة على جرائم حرب.

ودعا إلى الحفاظ على الأدلة والسماح للمحققين الدوليين بالوصول إلى جميع أنحاء غزة.

ونقلت شبكة "سي إن إن" شهادة الفلسطيني محمد يوسف شلايل، الذي فقد عددا من أفراد أسرته في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً بجباليا عام 2024، وقال إنه اضطر إلى جمع أشلاء أطفال ونساء من بين الركام.

اخبار ذات صلة