وكالة القدس للأنباء_متابعة
تُواصل قوات الاحتِلال الإسرائيلي، لليوم الـ 369 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة؛ والموقعة بوساطة عربية وأمريكية في الـ 10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، 5 خروقات جديدة لاتفاقية التهدئة؛ أسفرت عن إصابة مواطنين، عبر عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف، تركزت في مدنية خانيونس جنوبي القطاع.
وأصيب مواطنان فلسطينيان، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في حي الأمل ومحيط مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وذكرت مصادرمحلية، أن إصابة وقعت بنيران جيش الاحتلال قرب برج الإسراء بمدينة حمد، فيما أصيب مواطن آخر برصاص الاحتلال في محيط الهلال الأحمر بحي الأمل غربي خان يونس.
ورافقت الإصابات إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية في محيط مدينة حمد، لا سيما شمالي وشرقي المدينة، ما يشير إلى تصعيد ميداني مستمر في المنطقة الجنوبية من القطاع.
واستشهد، فجر اليوم، الطفل أسامة أحمد عابد (4 سنوات)، متأثرًا بإصابته قبل نحو ثلاثة أسابيع، جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، لترتفع حصيلة الغارة إلى شهيدين من الأطفال، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية بحق المدنيين في مختلف مناطق القطاع.
وأمس الإثنين، ارتقى شهيدان، وأصيب آخرون في 18 خرقًا إسرائيليًا لاتفاقية التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة؛ والمستمرة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023.
وتخرق قوات الاحتلال اتفاق الهدنة على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 31 تموز/ يوليو 2026، عن الاتفاق على "خارطة طريق" بخصوص تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في القطاع؛ وهو ما أعلنت الفصائل الفلسطينية الموافقة عليه بينما تُواصل "تل أبيب" رفض الاتفاق وارتكاب خروقات متجددة يوميًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، وما يرافقها من قصف وإطلاق نار وعمليات نسف واستهداف للمناطق السكنية وخيام النازحين، بما يزيد من المخاطر المحدقة بالمدنيين، ولا سيما العائلات التي اضطرت إلى النزوح من مناطق سكنها واللجوء إلى خيام تفتقر إلى مقومات الحماية والأمان.
ودخل وقف إطلاق النار الموقع يوم 10 أكتوبر 2025 الماضي عامه الثاني، تزامنًا مع استمرار الخروقات الإسرائيلية وعدم الالتزام بما نصّت عليه الهدنة؛ والتي وُقّعت بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.
