☰
✕

قائمة الموقع

"حماية" يحذر من تمهيد إسرائيلي لاستهداف مشافي غزة

2026-10-08T11:43:00+03:00
وكالة القدس للأنباء_متابعة

حذر مركز "حماية" لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، من تمهيد "إسرائيل" لاستهداف ما تبقى من منشآت طبية في قطاع غزة، عبر إعادة ترويج مزاعم بشأن استخدام المستشفيات والمرافق الصحية لأغراض عسكرية.

وأعرب المركز الحقوقي، في بيان له، عن بالِغ قلقه إزاء التصريحات الصادرة عن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن هذه الادعاءات تهدف إلى "توفير غطاء مسبق" لشن عدوان جديد على المؤسسات الصحية، وتكرار الذرائع التي رافقت تدمير المنظومة الطبية خلال الأشهر الماضية.

وشدد على أن تكرار هذه المزاعم في هذا التوقيت يهدد بشكل مباشر حياة آلاف الجرحى والمرضى والطواقم الطبية، ويُنذر بانهيار كامل لما تبقى من القطاع الصحي المتهالك أصلاً في غزة.

وأكد المركز أن المستشفيات تتمتع بحماية خاصة وصارمة بموجب القانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن "الادعاءات الإسرائيلية المجردة لا تسقط هذه الحماية بحق المنشآت المدنية".

ودعا "حماية" إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشفافة للتحقق من أي ادعاءات تتعلق بالمنشآت الطبية.

وطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بالتدخل العاجل لردع أي استهداف محتمل، محملاً الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف المسؤولية عن حماية المدنيين.

كما حث المركز الحقوقي المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على فتح تحقيق فوري في جرائم التحريض والسلوك العدواني الإسرائيلي ضد القطاع الصحي في غزة.

وكانت وزارة الصحة حذرت من أن تكرار الاحتلال الإسرائيلي مزاعمه بشأن وجود مسلحين أو أسلحة داخل مستشفيات قطاع غزة، يمهّد لاستهداف ما تبقى من المنظومة الصحية، التي تواجه للعام الثالث على التوالي هجمات ممنهجة ونقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن هذه الادعاءات باطلة ومضللة، مؤكدة أن المستشفيات مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية والحقوقية للتحقق من طبيعة العمل داخلها.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية بالتدخل العاجل، وتوفير حماية دولية مباشرة للكوادر والمنشآت الطبية، ووقف ما وصفته بسياسة التضليل التي تمهّد لاستهدافها.

وأوضحت أن الاستهداف والحصار أديا إلى تدمير معظم المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، فيما تواصل المرافق المتبقية العمل وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعرقلة سفر آلاف المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع.

وبحسب أحدث مؤشرات الوزارة، يبلغ العجز 45% من الأدوية الأساسية، و56% من المستهلكات الطبية، و80% من مواد الفحوصات المخبرية.

وقالت منظمة الصحة العالمية، في 24 سبتمبر/أيلول الماضي، إن 19 مستشفى فقط من أصل 36 تعمل جزئيًا في غزة، بينما لا يعمل أي مستشفى بكامل طاقته.

اخبار ذات صلة