أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأشد العبارات استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في القطاع.
وقال المكتب في بيان يوم الخميس، بمناسبة الذكرى الثالثة لحرب الإبادة، إن أكثر من 2.4 مليون نسمة يتعرضون يوميًا لأبشع أشكال الإبادة والتجويع والتطهير العرقي، في ظل نزوح قسري متكرر طال أكثر من مليوني إنسان مدني دُمرت مقومات حياتهم بالكامل.
وحمل الإعلام الحكومي الاحتلال والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استمرار هذه المحرقة التاريخية، وعن تداعيات الكارثة الإنسانية والبيئية والاقتصادية في قطاع غزة.
واستنكر التواطؤ الدولي والدعم العسكري والسياسي الذي توفره الإدارة الأمريكية للاحتلال، مما يجعلها شريكًا أساسيًا في هذه الجرائم.
وطالب محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن الدولي، بالانتقال الفوري من مربع الإدانات إلى مربع الفعل الإلزامي، وإصدار قرارات حاسمة بوقف حرب الإبادة الجماعية فورًا، وإصدار مذكرات اعتقال بحق قادة الاحتلال وتقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب.
ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة للقيام بدورهم الإنساني والقانوني والأخلاقي والضغط الجاد والفعلي لفتح جميع المعابر البرية بشكل فوري ودائم، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية والوقود ومواد الإيواء والإعمار، والمعدات والآليات اللازمة لطواقم العمل الإنساني، والسماح العاجل بسفر آلاف الجرحى والمرضى لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.
وأكد أن الشعب الفلسطيني سيبقى متجذرًا في أرضه، ثابتًا على حقوقه، ولن تفلح ترسانة الإرهاب في كسر إرادته الحرة نحو التحرير والاستقلال.