وجهت جبهة النضال الفلسطيني برقية تهنئة الى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، بمناسبة الذكرى الـ39 لانطلاقتها المجيدة
وقالت الجبهة، لقد مثلت حركتكم المقاومة منذ إنطلاقتها نموذجا حيا للفلسطيني الحقيقي الواثق بنصر الله وبحقه وحق شعبه أن يعيش بحرية وكرامة وأن ينال إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة ، وهذا ما كان فقد إرتقى سيل من الشهداء القادة المجاهدين وفي مقدمتهم كل من الأمينين العامين للحركة الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي والدكتور رمضان عبدالله شلح وثلة من الشهداء المجاهدين على طريق القدس وطريق النصر والتحرير والعودة .
وأضافت الجبهة، تأتي ذكرى إنطلاقتكم الـ39 وقضيتنا الفلسطينية تمر في ظروف صعبة واستثنائية متزامنة مع الذكرى السنوية الثالثة لطوفان الأقصى وكذلك بالتزامن مع ذكرى حرب رمضان أكتوبر 1973م...
وفي طوفان الأقصى حققت المقاومة الفلسطينية ما لم تحققه الأمة على مدار سنوات من الصراع مع العدو الصهيوني فخلال ساعات إستطاع المجاهدون كسر كافة الحواجز التقنية والعسكرية والمادية وكسر معنويات الجيش الذي يدعي التفوق وتكبيد العدو خسائر فادحة في عملية نوعية لابد لكل اكاديميات العالم العسكرية أن تدرسها...
ودعت الجبهة القيادة الفلسطينية سلطة ومقاومة إلى تضافر الجهود ونبذ الخلافات والإتفاق على برنامج موحد يضمن حق شعبنا الفلسطيني في المقاومة بكل السبل المتاحة ومواجهة العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه الذين يمارسون الإعتداءات اليومية على شعبنا في غزة والقدس والضفة والأراضي المحتلة منذ عام 1948 م .
وختمت جبهة النضال الفلسطيني بيانها بالدغة الى التكاتف وبذل الجهد لتحقيق وحدة شعبنا الميدانية وفي كافة المؤسسات فالعدو لا يفهم سوى لغة القوة وشعبنا لا يريد سوى وحدتنا على قاعدة برنامج وطني فلسطيني يحقق أهدافهم في العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينيه المستقلة وعاصمتها القدس .