تزامناً مع الذكرى الـ39 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اختتم فريق الإعلام الجديد للحركة في ساحة لبنان، مساء الثلاثاء، في مخيم عين الحلوة، الحملة الرقمية الواسعة تحت وسم #صمود_وثبات - #الانطلاقة 39، دعماً للشعب الفلسطيني وتأكيداً على ثباته وتمسّكه بأرضه وحقوقه، في مسيرة ممتدة لعقود من الصمود والثبات في وجه العدوان والتهجير.
وكانت الحملة قد انطلقت يوم السبت الماضي في جميع مناطق لبنان بالتزامن مع فلسطين واليمن والعراق، بمشاركة واسعة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث شهدت تفاعلاً وانتشاراً كبيرين بين رواد مواقع التواصل، في تأكيد على أهمية الإعلام الرقمي في إيصال صوت الشعب الفلسطيني وإبراز قضيته أمام الرأي العام.
وهدفت الحملة إلى إبراز ثبات الشعب الفلسطيني وصموده في وجه العدوان والتهجير، وكسر التعتيم الإعلامي وإيصال صوته إلى أحرار العالم، إلى جانب التأكيد على أن القدس وفلسطين تمثلان القضية المركزية للأمة، وتعزيز روح الانتماء والوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.
وشهد حفل الختام إلقاء عدد من الكلمات التي أكدت عمق الانتماء للقضية الفلسطينية، وأشادت بالجهود التي بذلها المشاركون في الحملة، ودورهم الفاعل في إنجاحها وإيصال رسالتها عبر مختلف المنصات الرقمية.
وأكد المشاركون أن ما حققته الحملة من انتشار وتفاعل يعكس قدرة الإعلام الجديد على مواكبة القضية الفلسطينية، وتعزيز حضورها في الفضاء الرقمي، وإبقاء صوت الشعب الفلسطيني حاضراً رغم محاولات التعتيم والتغييب.