حذّرت حركة حماس من أن صمت مجلس السلام، وممثله نيكولاي ملادينوف عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي وعدم تحميله مسؤولية خرق الاتفاق، يمهّد لاستمرار الانتهاكات في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح، اليوم الثلاثاء، إن صمت المجلس وملادينوف عن جرائم الاحتلال وعدم توجيه الاتهام له بخرق الاتفاق يحملهم مسؤولية ما يجري في القطاع.
واعتبر حازم قاسم، أن موقف مجلس السلام وملادينوف، يجعل يداه ملطختين بدماء أطفال ونساء غزة.
وفي أواخر سبتمبر/أيلول، قال ملادينوف إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة صمد، وإن بصورة هشة»، وهو ما رفضته حماس، وقال قاسم إن التصريح يخالف الواقع، مشيرًا إلى استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني منذ بدء التهدئة، إلى جانب استمرار تدمير المنازل وإغلاق المعابر وتقييد دخول المساعدات.
وفي 7 سبتمبر/أيلول، أعربت حماس عن استغرابها من تصريحات لملادينوف قال فيها إن غزة لا تزال بعيدة عن الإعمار، معتبرة ذلك تراجعًا عن خارطة الطريق المتفق عليها مع الوسطاء والجانب الأميركي لإنهاء الحرب.
وفي وقت سابق اليوم، انتقدت حماس بيان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بمناسبة ذكرى 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وقالت إنه يتضمن مغالطات تتجاوز حقائق ثابتة.
واستنكرت الحركة إعادة روايات كاذبة روج لها الاحتلال، مؤكدة أن تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية استقصائية واعترافات متواترة أثبتت زيفها.
وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة للعام الثالث منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما بلغ عدد الشهداء، وفق المعطيات الواردة في النص، 74 ألفًا و243 شهيدًا، والمصابين 175 ألفًا و232 مصابًا.