وكالة القدس للأنباء_متابعة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن حضور الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير شخصيًا لموقع هدم عمارة سكنية في بلدة الطور بالقدس المحتلة "مشهد استفزازي فجّ".
وقالت حركة "حماس" في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن ذلك الحضور يجسد الإرهاب المنظم الذي تنتهجه حكومة الاحتلال، راعية التطرف والإجرام بكل أشكاله.
وشددت على أن عمليات الهدم المتصاعدة في القدس المحتلة، وآخرها هدم بناية سكنية من خمسة طوابق في الطور، بإشراف مباشر من المتطرف بن غفير، تأتي في سياق الدعاية الانتخابية التي يمارسها قادة الاحتلال المجرمون.
ونبهت إلى أن قادة الاحتلال يتنافسون في التنكيل بالشعب والأرض الفلسطينية والبطش بهما.
وحمّل "حماس"، حكومة الاحتلال مسؤولية استمرار نهجها القمعي والفاشي، "الذي سيجرّ المزيد من التداعيات الميدانية، ولن يكسر كل هذا البطش إرادة شعبنا، الذي سيواصل طريق المقاومة والحرية".
وطالبت، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري للجم الاحتلال ووقف خططه لهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين.
وجددت حركة "حماس" دعوتها للجماهير الفلسطينية إلى تفعيل كل أدوات المواجهة والتصدي لجرائم الهدم المتصاعدة في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل، وتعزيز صمود المواطنين وثباتهم؛ "فهم السد المنيع أمام مخططات الاحتلال الخبيثة".
وهدمت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، عمارة سكنية في بلدة الطور، شرقي القدس المحتلة، مكونة من 5 طوابق وتضم 10 شقق سكنية مأهولة، وكان يقطنها 70 فردًا؛ غالبيتهم نساء وأطفال.
وبحسب إحصائيات محافظة القدس، بلغت عمليات الهدم والتجريف في المحافظة 427 عملية منذ بداية العام وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر 2026
ووثقت محافظة القدس 139 عملية هدم وتجريف خلال الربع الثالث من العام 2026 الحالي، بينها 35 عملية هدم ذاتي، أُجبر خلالها مواطنون على هدم منازلهم أو منشآتهم.
وشملت العمليات أيضًا 96 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال مباشرة، إضافة إلى 8 عمليات تجريف استهدفت أراضي ومنشآت ومرافق فلسطينية في القدس.
وأصدرت سلطات الاحتلال، خلال الفترة ذاتها، 150 إخطارًا وقرارًا متعلقًا بالهدم والإخلاء والاستيلاء، بينها 140 إخطارًا وقرارًا بالهدم، و3 قرارات بالإخلاء، و7 قرارات بمصادرة الممتلكات والأراضي.
