وكالة القدس للأنباء - متابعة
أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي، نقلاً عن 3 مسؤولين أميركيين، بأنّ كبار مسؤولي الأمن القومي في الإدارة الأميركية اجتمعوا لساعات في كامب ديفيد، أمس، لمناقشة الخطوات التالية المتعلقة بالحرب مع إيران والصراع بين السعودية و"أنصار الله" في اليمن.
وبحسب الموقع، ترأس نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، الاجتماع الذي لم تعلن عنه الإدارة مسبقاً، وشارك فيه وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ووزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، والمبعوث الرئاسي، ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين.
وتركزت المناقشات «على الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط والخيارات المتاحة أمام الإدارة الأميركية في المرحلة المقبلة»، وفق الموقع.
وفي الملف اليمني، أفاد «أكسيوس» بأنّ «واشنطن امتنعت حتى الآن عن المشاركة المباشرة في الضربات باليمن، مع تقديم دعم استخباري ومعلومات عن الأهداف للقوات السعودية».
وبحسب الموقع، «يميل ترامب حتى الآن إلى عدم الانخراط في ضربات مباشرة ضد أنصار الله»، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إنّ الموقف قد يتغير تبعاً لتطور العملية العسكرية.
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريباً بطريقة أو بأخرى
إلى ذلك، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّ الحرب مع إيران ستنتهي «قريباً بطريقة أو بأخرى»، مرجحاً أن يكون ذلك بعد انتخابات التجديد النصفي، مشيراً إلى أنّ انتهاء القتال سيقود إلى تراجع أسعار النفط.
وأوضح ترامب أنّ ما وصفه بالحصار المفروض على إيران بات يُطلق عليه «جدار من الفولاذ»، مرجحاً انتهاء الحرب قريباً، وربما بعد انتخابات التجديد النصفي مباشرة.
وأضاف أنّ أسعار النفط ستنخفض بشكلٍ حاد بمجرد انتهاء الحرب، مشيراً إلى أنّ أوروبا تملك كميات كبيرة من الديزل يمكن أن تسهم بها في السوق العالمية، وكذلك الولايات المتحدة، لافتاً إلى أنّ واشنطن «لن تفرض حظراً على صادرات الديزل».
وقال ترامب إنّ إيران «ليست في حال جيدة»، مدعياً أنّها فقدت عدداً كبيراً من قادتها ولم تعد تمتلك قوات بحرية أو جوية أو رادارات أو دفاعات مضادة للطائرات، كما تحدث عن ارتفاع حاد في معدل التضخم لديها.
وأفاد الرئيس الأميركي بأنّ طهران «لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً»، معتبراً أنّه كان يتعين التعامل مع الملف الإيراني منذ سنوات.
ناقلتان تتعرضان لهجوم في محيط هرمز
ميدانياً، تصاعد التوتر في مضيق هرمز بعد تعرض ناقلتين لهجومين بمقذوفات مجهولة أثناء مرورهما في المنطقة، أمس، وفقاً لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
وفي إحدى الحوادث، أفاد ربان ناقلة بأنّها تعرضت لضربة بمقذوف مجهول أثناء إبحارها إلى خارج المضيق، ممّا أدّى إلى اندلاع حريق صغير وانقطاع التيار الكهربائي على متنها.
وقالت الهيئة إنّ الحريق أُخمد لاحقاً وإنّ السفينة تمكنت من مواصلة رحلتها، من دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم.
وبعد ساعات، أعلنت الهيئة تلقي بلاغ عن حادثة أخرى على مسافة نحو 4 أميال بحرية شرق عُمان، حيث أفاد ربان ناقلة نفط خام بتعرض الجانب الأيسر من السفينة لضربة بمقذوف مجهول.
وأكدت الهيئة أنّ جميع أفراد الطاقم بخير، وأنّه لم يتم الإبلاغ عن أي أثر بيئي نتيجة الحادث، بينما لا تزال هوية المقذوف ومصدره غير معروفين.
ودعت هيئة عمليات التجارة البحرية السفن المارة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
وتزامنت الحوادث البحرية مع تقارير إيرانية عن مشروع قانون جديد يتعلق بإدارة حركة العبور في مضيق هرمز.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، قوله إنّ السفن التابعة لدول غير معادية ستحتاج، بموجب المشروع، إلى تصريح من هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وفق المعايير التي يحددها القانون.
وبحسب التصريحات المنقولة، يستهدف مشروع القانون منع عبور السفن التابعة لإسرائيل أو لدول تصنفها طهران على أنّها معادية، إضافةً إلى السفن المشاركة في عمليات عسكرية ضدّ إيران أو التي تنقل شحنات عسكرية.
