استشهد فلسطيني، الخميس، برصاص مستوطنين صهاينة في الضفة الغربية المحتلة، حسب ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.
وأعلنت الوزارة “استشهاد المواطن مشهور شاهر محمد ياسين (51 عاما) برصاص مستعمرين” في قرية ياسوف شرق سلفيت في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس قرية ياسوف جمعة عبد الفتاح إن “مجموعة من عصابات المستوطنين هاجمت المنطقة الشرقية من القرية بعد ظهر الخميس، بالعصي والأسلحة النارية”.
وأضاف أن ياسين “خرج ليدافع عن منزله” فأصيب بالرصاص، كما أصيب ابن أخيه.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ذكرت أن ياسين أصيب بالرصاص الحي في البطن، مشيرة إلى أن طواقمها تعاملت مع الإصابتين ونقلتهما إلى مستشفى سلفيت الحكومي، حيث أُعلن لاحقا عن استشهاد ياسين متأثرا بإصابته.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يحقق في الواقعة.
وشهد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية تصاعدا في الأشهر الأخيرة، بعدما ظل مرتكبوه لسنوات بمنأى إلى حد كبير عن الملاحقة القانونية من جانب سلطات الاحتلال.
وفي تموز/يوليو الماضي أقيمت بؤرة استيطانية جديدة أطلق عليها اسم “حفات أنطون”، وفقا لعبد الفتاح الذي أوضح أنه منذ إقامة البؤرة الجديدة يهاجم المستوطنون القرية يوميا بالعصي والحجارة ويحاصرون المنازل ويحاولون سرقة المواشي.
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
واستُشهد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة، وفق بيانات السلطة الفلسطينية.
وخلال الفترة نفسها، استُشهد ما لا يقل عن 37 فلسطينيا على يد المستوطنين تحديدا، بحسب الأمم المتحدة.
في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 49 إسرائيليا بين مدنيين وعسكريين، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات يعتبرها القانون الدولي غير شرعية.