شيعت جماهير فلسطينية، مساء الخميس، جثمان الشهيد مشهور ياسين، الذي ارتقى برصاص مستوطنين أثناء وجوده أمام منزله في بلدة ياسوف شرق سلفيت.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت، باتجاه مسقط رأس الشهيد في بلدة ياسوف، حيث ووري جثمانه الثرى في مقبرة البلدة، وردد المشيعون هتافات نددت بجرائم الاحتلال ومستوطنيه، وسط مطالب بالتصدي لهم ومقاومتهم.
وكان "ياسين" قد أُصيب برصاص المستوطنين خلال هجوم استهدف منازل المواطنين في منطقة النصبة ببلدة ياسوف، قبل أن يُعلن عن استشهاده متأثرًا بإصابته، فيما أصيب ابن شقيقه بجروح خطرة خلال الهجوم، وسط إطلاق نار كثيف وحالة من الهلع بين الأهالي.
وتأتي حادثة ياسوف في ظل تصاعد الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون في مختلف مناطق الضفة الغربية، بما يشمل مهاجمة المنازل والمواطنين، والاعتداء على الأراضي الزراعية والممتلكات، واقتلاع الأشجار والاستيلاء على الأراضي، في وقت تشير فيه هذه الاعتداءات المتكررة إلى اتساع نطاق استهداف المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم في المحافظة، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني ومحاولات السيطرة على مساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية.