وكالة القدس للأنباء - متابعة
صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، اعتداءاته على بلدات وقرى جنوب لبنان، منفذًا سلسلة تفجيرات وقصفًا مدفعيًا وتحركات عسكرية في عدة مناطق، ما أثار دويًا وارتجاجات قوية شعر بها سكان مدينة صور والقرى المحيطة.
ونفذت قوات الاحتلال سلسلة تفجيرات ضخمة على دفعات في بلدة المنصوري بقضاء صور، تسببت بانفجارات قوية وأعمدة دخان، في وقت أفادت فيه مصادر لبنانية بتعرض البلدة خلال الفترة الماضية لأضرار واسعة جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأقدمت قوات الاحتلال على تفجير عدد من المنازل داخل بلدة مجدل زون، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية في المنطقة.
وفي "كفرتبنيت"، أطلقت دبابة "ميركافا" إسرائيلية قذيفتين باتجاه منطقة جلّ الشهاب، بالتزامن مع تحرك آليات عسكرية إسرائيلية في محيط بلدة أرنون.
ورُصد تحرك لآليات الاحتلال في بلدة برعشيت جنوب لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف البلدة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان، يشمل القصف المدفعي والغارات والتفجيرات وتدمير المنازل والأراضي، وسط تقارير عن توسيع نطاق العمليات العسكرية خارج مناطق الانتشار الإسرائيلي المعروفة بـ"الخط الأصفر".
انتهاكات متواصلة
وسبق أن رصدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) مئات القذائف الإسرائيلية التي طالت مناطق عدة في جنوب لبنان، إلى جانب عشرات الانتهاكات للمجال الجوي، فيما وثقت غارة إسرائيلية على منطقة المنصوري ضمن تلك العمليات.
وفي 8 أيلول/سبتمبر، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن بالغ قلقه إزاء تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، مشيرًا إلى سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فضلًا عن الدمار والنزوح الناتجين عن الهجمات وأوامر الإخلاء.
ودعا إلى وقف الأعمال العدائية، مطالبًا إسرائيل بسحب قواتها من الأراضي اللبنانية واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه والالتزامات الواردة في القرار 1701.
ويأتي ذلك بينما تتواصل التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، وسط مخاوف من اتساع نطاق المنطقة التي تسيطر عليها قوات الاحتلال وتحولها إلى منطقة عازلة، مع استمرار عمليات القصف والتفجير والتجريف في عدد من البلدات الجنوبية.
