☰
✕

قائمة الموقع

الاحتلال يدعي اغتيال قائد "القسام" في شمال غزة

2026-09-29T12:23:00+03:00
صورة متداولة لقائد لواء الشمال في حماس
وكالة القدس للأنباء - متابعة

استُشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، فجر اليوم الثلاثاء، في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حيّ النصر شمالي مدينة غزة، في حين استشهد فلسطيني ثالث برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب شارع صلاح الدين، شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة. ويأتي هذا في وقتٍ زعم فيه رئيس حكومة الاحتلال، مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، ووزير حربه يسرائيل كاتس اغتيال قائد لواء الشمال في كتائب عزالدين القسام، الذراع المسلحة لحركة حماس، عز الدين البيك.

وقال ناشطون إنّ الطواقم الطبية انتشلت شهيدين من الشقة المستهدفة في حيّ النصر، قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدني من إخماد النيران التي اندلعت من جراء الغارة. وذكر ناشطون أنّ أحد الشهيدين هو عز الدين البيك القيادي في كتائب القسام. وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، اليوم، إنّ الجيش "اغتال الليلة في غزة عزالدين البيك، قائد لواء شمال القطاع في منظمة حماس، الذي عمل على إعداد مخططات ضد قواتنا وعلى تجنيد نشطاء للمنظمة".

وهدّد نتنياهو وكاتس بمواصلة ما قالا إنه "صيد وملاحقة كل "مخربي" المنظمة، من قادتها حتّى آخر عنصر فيها، وفي كل مكان قد يختبئون فيه حتّى لا يكون لحماس وجود في غزة". في المقابل، لم يصدر بيان عن حركة حماس حول اغتيال البيك، أو تأكيد صفته العسكرية.

من جهتهما، أكّد جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الداخلي "الشاباك"، في بيان مشترك، اغتيال البيك، الذي تولى بحسبهما قيادة لواء شمال غزة منذ اغتيال أحمد غندور، وبعدما شغل منصب ضابط الاستخبارات في اللواء. ولفت البيان إلى أنّ البيك عمل على تأهيل بناء قوة اللواء. وشدد على أن قوات الأمن في القيادة الجنوبية منتشرة بناء على اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي السياق، استشهد الشاب أحمد أبو مور برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب شارع صلاح الدين، شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة. ووفق أحدث إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 74022 شهيداً، و175980 مصاباً، في وقت بلغ عدد الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي 1421، والإصابات 4983.

وكان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل قد دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، لكن قوات الاحتلال تواصل خرقه من خلال شن مزيد من الغارات والقصف المدفعي وإطلاق النار المكثف على مختلف مناطق القطاع. وكثّف جيش الاحتلال في الآونة الأخيرة استهداف عناصر وقادة حركة حماس، حيث أعلن أمس الاثنين، اغتيال عنصر في الحركة قال إنه قناص في جناحها العسكري، وإنه شارك أخيراً في التحضير لهجمات ضد قوات الاحتلال، وعمل على استعادة قدرات الحركة.

5147 خرقاً إسرائيلياً لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة

إلى ذلك، اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم، الاحتلال الإسرائيلي بالتنصل التام والكامل من كافة التزاماته، والمضي في ممارساته الممنهجة التي فاقمت الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق، محذّراً من أنّ الواقع الإنساني والإغاثي في القطاع بات خطيراً وكارثياً بكل ما تحمل الكلمة من معنى وعلى كافة المستويات، مما يضع مئات الآلاف من النازحين أمام تداعيات مميتة.

وبعد مرور سنة كاملة على سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قال المكتب الإعلامي، في بيان، إنّ الاحتلال ارتكب خلال العام المنصرم 5147 خرقاً للاتفاق، أسفرت عن استشهاد 1421، وإصابة 4983 آخرين، فضلاً عن اعتقال 198 مواطناً، وذلك، بحسب المكتب، "دلالة قاطعة على عدم اكتراث الاحتلال ببنود التهدئة أو بحياة المدنيين". وفنّد المكتب ادعاءات الاحتلال المضللة بإدخال كميات وفيرة من الإمدادات، حيث أشار إلى أن ما سُمح بدخوله اقتصر على 72826 شاحنة فقط، من أصل 210600 شاحنة إنسانية وإغاثية ومواد إعادة إعمار كان يُفترض دخولها، وفقاً للاتفاق، بنسبة التزام متدنية تقل عن 35%.

وطالب المكتب الإعلامي الحكومي المجتمع الدولي، والمنظمات الأممية والدولية، بضرورة التدخل العاجل والفوري قبل فوات الأوان، وممارسة ضغط فاعل وحقيقي لإنقاذ أهالي قطاع غزة من سياسة الإبادة الجماعية والقصف المتواصل للأحياء السكنية وقتل المدنيين خاصة الأطفال والنساء وكبار السن. كما طالب بإلزام الاحتلال بفتح المعابر بشكل كامل، والسماح للمرضى والجرحى بالسفر لتلقي العلاج، وكذلك توفير مقومات الحياة الأساسية، ووقف سياسة التجويع والتعطيش، وإدخال مواد الإغاثة الشتوية العاجلة لتجنب شتاء كارثي يهدد حياة مئات الآلاف من الأبرياء.

اخبار ذات صلة