وكالة القدس للأنباء_متابعة
استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين وأصيب آخرون؛ بينهم أطفال ونساء، فجر اليوم الثلاثاء، إثر غارات جوية وإطلاق نار استهدف مدينتي غزة ودير البلح، ضمن الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاقية "التهدئة" بمختلف مناطق القطاع.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم، 5 خروقات جديدة لـ "هدنة غزة"؛ تخللها إطلاق نار من الآليات والدبابات العسكرية وغارات جوية وعمليات تفجير ونسف للمنازل والمنشآت المدنية في قطاع غزة.
وقال مصدر طبي في مستشفى الشفاء، إن شهيدين ارتقيا وأصيب آخرون؛ بينهم أطفال، في قصف إسرائيلي جوي طال شقة سكنية مأهولة في حي النصر غربي مدينة غزة.
وذكرت مصادر صحفية أن طيران الاحتلال الحربي شنّ في الساعات الأولى لفجر اليوم الثلاثاء، 3 غارات بمنطقة شارع النصر، في مدينة غزة؛ استهدفت إحداها شقة سكنية على مفترق اللبابيدي غربي المدينة.
ونقلت مصادر محلية، استشهاد عز الدين البيك (عشماوي)؛ قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب القسام، والمواطن مهند أبو فول إثر الغارات الإسرائيلية فجرًا؛ والتي طالت إحداها شقة في حي النصر غربي مدينة غزة.
ونبه سكان محليون إلى وصول جثمان الشهيد الثاني من شارع النصر؛ "أبو فول"، صباح اليوم إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.
وصرح مستشفى شهداء الأقصى، بأن فلسطينيا ارتقى شهيدًا، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، إثر إطلاق نار عدواني استهدف المنطقة الشرقية لمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
ونفذت قوات الاحتلال، فجر اليوم، عملية نسف ضخمة شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة. بينما قصف المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية للمدينة.
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، المناطق الشمالية لبلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، تزامنًا مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء منطقة الجواني في البلدة ذاتها.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لـ "التهدئة" رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، والتفاهمات الأخيرة في تموز 2026؛ المرتبطة بتنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة الهشة.
وتخرق قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 355 على التوالي، اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة؛ والموقعة بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 تموز/ يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة، إلا أن الخروقات الإسرائيلية ما تزال تتواصل في مناطق مختلفة من القطاع.
وأمس الإثنين، ارتقى شهيدان وأصيب آخرون بجروح متفاوتة في 18 خرقًا إسرائيليًا لـ "التهدئة"، تخللها قصف مدفعي وإطلاق نار واستهدافات من قبل الطيران الحربي.
