/الصراع/ عرض الخبر

نتنياهو وسموتريتش يهاجمان اتفاق قادة المعارضة وأيزنكوت وليبرمان يردان

2026/09/27 الساعة 09:51 ص

يافا المحتلة - وكالات

هاجم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس السبت، اتفاق خمسة أحزاب معارضة على توحيد جهودها في انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، مدعيًا أن قادة المعارضة سيشكلون حكومة بدعم من الأحزاب العربية، فيما دافع قادة في الكتلة عن الاتفاق، ووصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الخطوة بأنها "خطيرة".

وفي أول تعليق له على الاتفاق، قال نتنياهو في تدوينة عبر منصة "إكس" إن رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت سيشكل بعد الانتخابات "حكومة يسارية مع أفيغدور ليبرمان ويائير غولان ونفتالي بينيت والأحزاب العربية"، مضيفًا: "فقط ليكود كبير سيوقفهم".

ونشر نتنياهو صورة معدلة بالذكاء الاصطناعي للصورة الجماعية التي التقطها قادة المعارضة عقب اجتماعهم، أضاف إليها رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس ورئيس تحالف "الجبهة العربية للتغيير" أحمد الطيبي، في إشارة إلى مزاعمه بشأن اعتماد المعارضة على الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة.

ورد آيزنكوت على هجوم نتنياهو، واصفًا حكومته بأنها "حكومة التهرب من التجنيد"، في إشارة إلى الخلافات بشأن إعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية.

من جانبه، قال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، عقب الاتفاق، إن "في 27 أكتوبر سنعيد إسرائيل إلى المسار الصحيح"، في إشارة إلى سعي الكتلة إلى استبدال حكومة نتنياهو وتشكيل حكومة جديدة.

كما هاجم سموتريتش الاتفاق، واصفًا قرار قادة الأحزاب الخمسة بتوحيد جهودهم بأنه "خطير".

وكان قادة أحزاب "هناك مستقبل" يائير لابيد، و"يشار" غادي آيزنكوت، و"معًا" نفتالي بينيت، و"إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، و"الديمقراطيين" يائير غولان، قد اجتمعوا السبت في منزل لابيد بمدينة تل أبيب، قبل نحو شهر من الانتخابات، في إطار ما تطلق عليه وسائل الإعلام الإسرائيلية "كتلة التغيير".

ونشر القادة عقب الاجتماع صورة مشتركة ووثيقة مبادئ تحدد آليات التنسيق بينهم حتى الانتخابات وما بعدها، وجاء فيها أن تشكيل حكومة بديلة للحكومة الحالية يمثل "الهدف الأعلى المشترك" رغم الخلافات الأيديولوجية بين الأحزاب.

وتعهد قادة الكتلة بعدم مهاجمة بعضهم بعضًا، أو أي حزب شريك فيها أو رئيسه، حتى تشكيل الحكومة المقبلة، إلى جانب العمل كل من جانبه على زيادة نسبة التصويت واستقطاب ناخبين من مختلف الشرائح، بهدف تحقيق أغلبية تتيح لهم تشكيل الحكومة.

كما تعهدوا بالعمل المشترك فور انتهاء الانتخابات لتشكيل الحكومة المقبلة، واتفقوا على تشكيل ثلاثة فرق عمل خلال 48 ساعة، تتولى الأولى رفع نسبة التصويت للكتلة والاستعداد ليوم الانتخابات والحفاظ على نزاهتها.

وتتولى المجموعة الثانية صياغة الخطوط الأساسية للحكومة التي تسعى المعارضة إلى تشكيلها، وتشمل المساواة في تحمل الأعباء، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحديد مدة ولاية رئيس الوزراء، ووضع دستور، وإعداد خطة لأول 100 يوم من عمل الحكومة.

أما المجموعة الثالثة، فتتولى التنسيق الإعلامي بين الأحزاب والعمل المشترك في مواجهة ما وصفته الوثيقة بـ"الأخبار الكاذبة وحملات التشهير".

ولم يتوصل قادة الأحزاب إلى اتفاق بشأن هوية مرشح مشترك لرئاسة الوزراء، وهو الملف الذي تسبب في خلافات سابقة بين آيزنكوت وبينيت وليبرمان.

وكان آيزنكوت قد انتقد بينيت وليبرمان لعدم إعلانهما قواعد واضحة لاختيار مرشح متفق عليه من جانب الكتلة لرئاسة الحكومة، معتبرًا أن ذلك يضر بفرص المعسكر في الانتخابات، فيما دعا ليبرمان إلى التركيز على تحقيق نتيجة مشتركة للكتلة بدلًا من الانشغال بتحديد من سيكون المرشح الأول أو الثاني لرئاسة الحكومة.

ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، فيما تُظهر استطلاعات رأي حديثة تراجع معسكر نتنياهو أمام معسكر المعارضة.

ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2022، وهي حكومة توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/229613

اقرأ أيضا