أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الشيخ علي أبو شاهين، أن هدف الشعب الفلسطيني هو تحرير أرضه، والعودة إلى دياره التي اقتُلع منها، وإنهاء الاحتلال وإزالة وجوده، وهذا هو الهدف الستراتيجي لأبناء شعبنا.
موقف أبو شاهين جاء خلال كلمة له بافتتاح أعمال مؤتمر «أجيال التحرير» الذي احتضنته العاصمة اللبنانية، بيروت، بحضور حشد من الشباب التواق لتحرير أرضه المغتصبة والمحتلة، والعودة الى دياره التي اقتلع منها.
وقال، إن انعقاد مؤتمر "أجيال التحرير" في بيروت، له دلالات عدة، من حيث المكان والتسمية والتوقيت... واختيار التسمية دليل عافية وحيوية الشعب الفلسطيني. وأن الجيل الحالي ورث من أجداده وآبائه هدف التحرير، وهذا هو عهدنا بكم، وعلينا أن نتوارث هذا الهدف جيلاً بعد جيل حتى تحقيق التحرير الكامل والعودة الى أرض الآباء والأجداد.
وأكد أبو شاهين، أن هدف تحرير فلسطين قابل للتحقق، ونراه رؤيا العين... بالرغم من مساعي ومخططات جهات عدة غربية وعربية، والبعض الفلسطيني من الساعين إلى ما يُسمّى بالسلطة والدولة، أرادوا أن يستبدلوا هذا الهدف الإستراتيجي، بأوهام التسوية والدولة والسلطة، وعلى أشلاء الأرض الفلسطينية الممتددة من النهر الى البحر ومن الناقورة الى أم الرشراش، وتشتيت الشعب الفلسطيني...
وتابع عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، قائلا، ينعقد مؤتمر "أجيال التحرير" بين مناسبتين مهمتين: ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبت على أيدي العدو الصهيوني وعملائه في مخيمات اللجوء في لبنان، وعلى أعتاب ذكرى طوفان الأقصى، وحرب الإبادة "الإسرائيلية" المتواصلة في قطاع غزة، والتي تستهدف البشر والحجر والشجر.
وقد فشلت هذه المجازر المتواصلة، منذ نحو ثلاث سنوات، بغطاء ودعم اميركي مطلق وصمت غربي وعربي، وتلاشي اي دور للمؤسسات والهيئات الدولية.. فشلت في كسر إرادة الشعب الفلسطيني وثنيه عن تحقيق أهدافه.
وختم الشيخ ابو شاهين بالقول، ونحن على مشارف ذكرى ملحمة طوفان الأقصى، التي تعبّر عن الغضب، وروح المقاومة والقتال لنيل حقوقنا، نؤكد أن الشعب الفلسطيني الذي يعيش الإبادة والقتل منذ نكبة فلسطين وما قبلها، وشعبنا في الشتات، باقٍ على عهد المقاومة والتحرير.
وأن شعبنا في الشتات ومخيمات اللجوء، لا سيما في لبنان، يستمر في النضال لنيل حقوقه والثبات على التكامل مع أبناء شعبنا في فلسطين المحتلة.
ونؤكد أن شباب العودة، وكل مكونات شعبنا وفصائله المقاومة، أكثر صلابة اليوم في التمسك بحق العودة وروح المقاومة والتحرير، رغم كل الظروف الصعبة ومخططات التصفية الصهيو أميركية.
ووجه أبو شاهين التحية "لشعبنا المقاوم على امتداد الأرض الفلسطينية، في غزة والضفة والداخل المحتل، وعلى امتداد الشتاب واللجوء، ولكل قوى المقاومة الفلسطينية والعربية، بخاصة في لبنان واليمن، ولأسيراتنا وأسرانا البواسل، ولكل الأحرار الذين يدعمون مقاومتنا وصمود شعبنا في وجه التحالف الإستعماري الأميركي الإسرائيلي الغربي!.