نجحت القوات البحرية الجزائرية في اعتراض واحتجاز سفينة شحن مشبوهة محملة بأكثر من 300 طن من الأسلحة والذخائر الإسرائيلية في المياه الدولية قرب السواحل الجزائرية.
السفينة كانت ترفع علماً أوروبياً مزيفاً لكن التحقيقات الأولية كشفت ارتباطها المباشر بشركات أسلحة إسرائيلية وشبكة تهريب دولية معقدة.
الشحنة المصادرة تضمنت أسلحة خفيفة ومتوسطة، آلاف القذائف والذخائر، قطع غيار عسكرية، معدات اتصالات عسكرية مشفرة، ومتفجرات متطورة.
الاستخبارات البحرية الجزائرية كانت تتتبع السفينة منذ مغادرتها ميناء قبرصي مشبوه. التحقيقات الجارية تركز على معرفة الوجهة النهائية للشحنة مع شكوك قوية أنها كانت متجهة للمغرب أو لمليشيات مسلحة لزعزعة الاستقرار الإقليمي.
الجزائر أبلغت الأمم المتحدة ومجلس الأمن رسمياً بالواقعة وطالبت بتحقيق دولي شامل.
إسرائيل التزمت الصمت التام ورفضت التعليق رسمياً.
هذا الإنجاز الأمني البحري يؤكد يقظة واحترافية البحرية الجزائرية وقدرتها على حماية الأمن القومي ومنع تهريب الأسلحة للمنطقة.