تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الجمعة، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لليوم ال337 على التوالي، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار من الزوارق الحربية والآليات العسكرية لمنازل المواطنين.
وارتكبت قوات الاحتلال 10 انتهاكات في قطاع غزة خلال فجر اليوم حتى ساعات الصباح الأولى، باستهداف جميع محافظات القطاع .
وأفادت مصادر صحفية أنّ مُسيّرة إسرائيلية استهدفت محيط منطقة الإقليمي بمواصي خانيونس.
وقالت مصادر ميدانية إنّ الاحتلال شن قصفًا مدفعيًا عنيفًا على مناطق شرق مدينة غزة وشمال بيت لاهيا، بالتزامن مع تحليق مروحي في أجواء المنطقة.
وفي جنوب شرق دير البلح وسط القطاع، تقدمت آليات عسكرية ثقيلة بشكل محدود في محيط منطقتي أبو العجين ووادي السلقا، بالتزامن مع قصف مدفعي، فيما شرعت قوات الاحتلال بعمليات نسف لما تبقى من منازل المواطنين في المنطقة.
وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه عرض البحر جنوب غرب مدينة غزة.
وفي دير البلح، سقطت قذيفة داخل منزل لعائلة عبد الجواد قرب مدخل شارع أبو حسني شرق المدينة، دون وقوع إصابات، فيما شهدت المنطقة إطلاق نار كثيفًا في محيط أبو العجين، بالتزامن مع تحليق منخفض لطائرات الاستطلاع في أجواء المدينة.
وأمس الخميس، ارتقى 8 شهداء وأصيب آخرون جراء 20 خرقًا ارتكبها الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، تنوعت بين القصف المدفعي والجوي وإطلاق النار.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر استهداف المناطق السكنية ومنازل المواطنين وعمليات التوغل والنسف وإطلاق النار، ما يوقع مزيدًا من الشهداء والجرحى ويعمّق معاناة المدنيين والنازحين.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلفت دمارًا واسعًا وأزمة إنسانية متفاقمة، وسط استمرار الحصار وتشديد القيود على حياة السكان.
وتتواصل هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 يوليو/تموز 2026، التوصل إلى اتفاق جديد للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة.