قائمة الموقع

"إسرائيل" تستعين بميليشيات عميلة لتصفية كوادر المقاومة في غزة

2026-09-05T01:46:00+03:00
عملاء الاحتلال في غزة
وكالة القدس للأنباء - متابعة

في تطور خطير للأحداث في قطاع غزة، كررت قوات إسرائيلية خاصة شنّ عمليات اختطاف نشطاء فلسطينيين، على غرار العملية التي اختطفت فيها قبل أيام ضابطًا في جهاز الأمن الداخلي.

وحاولت هذه المرة اختطاف قيادي في الجناح العسكري لـ «حركة الجهاد الإسلامي»، ما ينذر بنهج حربي إسرائيلي جديد يجري استخدامه ضد قطاع غزة، في الوقت الذي تواصلت فيه خروقات أخرى لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلنت «سرايا القدس»، الذراع العسكرية لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، أن قوة من «الميليشيات العميلة» التي تنشط في مناطق السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة، اقتحمت منطقة القرارة شمال مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، لمحاولة اختطاف أحد عناصرها. لكن «السرايا» أكدت أن مقاتليها تمكنوا من "كشف القوة المتوغلة والاشتباك معها بالقنابل والأسلحة المتوسطة من مسافة صفر، وإيقاع عدد من عناصرها بين قتيل وجريح".

وقالت «سرايا القدس» إن أفراداً من الميليشيات المتعاونة مع "إسرائيل" أقدموا على اختطاف أحد كوادرها العسكريين، فادي علي العبادلة، بإطلاق النار عليه وتركه في مكان الحدث.

مسؤول أممي يحذر من تطهير عرقي في الضفة

وفي سيقاق متصل، دعت حركة «حماس» الجمعة، الدول العربية والإسلامية لمواجهة

«مخططات الاحتلال لتهجير» الفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك عقب تصريحات بهذا الشأن أدلى بها وزيران إسرائيليان هذا الأسبوع.

وكان وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير طرح الخميس خطة لإفراغ القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمّر من سكانه، غداة قول وزير الجيش يسرائيل كاتس إن لدى الدولة العبرية خططا جاهزة لإخراج الفلسطينيين من غزة.

وفي الضفة الغربية المحتلة، قتلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، فلسطينيًا في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن ضد أحد أفرادها. كما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقال «خلية من 5 مسلحين» في بلدة قباطية، مدعيا أنهم خططوا لتنفيذ هجمات.

ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في مخيم عسكر القديم شرقي مدينة نابلس، تخللتها مداهمة أحياء ومنازل وفرض حظر للتجول وإجراء تحقيقات ميدانية مع عدد من الفلسطينيين. وفي بلدة ترمسعيا شمالي رام الله، اقتحم مستوطنون إسرائيليون، برفقة أغنامهم، منازل فلسطينيين ومحيطها، وألحقوا أضرارًا في الممتلكات والمزروعات.

وفي بلدة قصرة، شمالي الضفة، منع الجيش الإسرائيلي، الجمعة، نحو 100 ناشط سلام إسرائيلي من تقديم مساعدات إنسانية إلى عائلات فلسطينية يحاصرها مستوطنون.

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، إن المفوضية وثّقت مقتل أكثر من 1100 فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة على يد جنود ومستوطنين إسرائيليين منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ووصف الوضع بأنه «مروّع»، محذرا من مخاوف تطهير عرقي.

جاء ذلك في إجابته عن أسئلة مراسل الأناضول بشأن التطورات الأخيرة في الضفة الغربية، التي تشهد تصاعدا في ممارسات القمع والاحتلال والاعتداءات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الإسرائيليون الذين يستولون على أراضي الفلسطينيين.

اخبار ذات صلة