وكالة القدس للأنباء - متابعة
حذرت قطر من استغلال "إسرائيل" للتصعيد الإقليمي لفرض واقع جديد في فلسطين وسوريا ولبنان، داعية إلى التهدئة والعودة إلى المفاوضات، وسط تصاعد التوتر على عدة جبهات في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحفي، إن عودة التصعيد إلى المنطقة ليس في صالح أحد، داعيًا إلى التهدئة والعودة إلى المفاوضات.
وأكد الأنصاري ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية، محذرًا من استغلال تل أبيب لأحداث المنطقة لفرض واقع جديد في فلسطين ولبنان وسوريا.
ويأتي الموقف القطري في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية في سوريا ولبنان، والتي ترى الدوحة أنها تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية وتسعى إلى فرض نفوذ أمني دائم.
ويتزامن التحذير مع تصاعد اعتداءات الاحتلال العسكرية، في مدن ومخيمات الضفة الغربية، وسط مخاوف من مخططات لضم أجزاء واسعة وتغيير واقع القدس وهويتها التاريخية والشرعية الفلسطينية.
ويتزامن ذلك مع تصاعد التوتر الإيراني والخليجي، بما في ذلك الهجمات التي طالت الإمارات والأردن والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز، ما يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
وتخشى الدوحة من أن يؤدي اتساع المواجهة الإقليمية إلى إتاحة المجال أمام "إسرائيل" للاستفراد بالملف الفلسطيني وفرض تغييرات ميدانية وسياسية جديدة.
وفي هذا السياق، تحاول قطر الحفاظ على دورها كوسيط موثوق، عبر التحرك في مسارات دبلوماسية متوازية، بينها الدفع لتنفيذ مسارات السلام السابقة والضغط لوقف حرب غزة وإتمام اتفاقات تبادل الأسرى.
وتسعى الدوحة إلى تعزيز التنسيق الخليجي والعربي المشترك، بما ينسجم مع مخرجات الاجتماعات الوزارية العربية والإسلامية، ولا سيما التحركات الرامية إلى حماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس ورفض الإجراءات الأحادية.
