رفض رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه برّي، وجود "منطقة عازلة" أو "حزام أمني" تحت أي ظرف من الظروف في جنوبي لبنان.
ورفض برّي أيضاً، في كلمته اليوم الإثنين في الذكرى الـ48 لتغييب السيد موسى الصدر ورفيقيه، التجزئة بين شمال نهر الليطاني وجنوبه، مؤكداً أنّ الإعمار مسؤولية الدولة.
وأكد برّي الاستمرار في ممارسة الحق الطبيعي في رفض "اتفاق الإطار"، مشيراً إلى أنّ المخاطر الوجودية لا تعطي الحق لأي أحد بالتصرف تحت أي عنوان كهذا الاتفاق أو أي ملحقات سرية.
وحذّر برّي من التفاوض المباشر مع كيان الاحتلال تحت النار، وقال: "7 جولات من التفاوض ماذا كانت النتيجة؟ زادت مساحات الاحتلال وزاد التدمير وارتفع عدد الشهداء".
وذكّر برّي بأنّ السلم الأهلي والجيش خطّان أحمران، مؤكداً التمسك باتفاق الطائف ورفض أي مشاريع أخرى، لافتاً إلى أنّ المطلوب إسرائيلياً ليس حزب الله أو حركة أمل بل الفتنة.
وقال برّي إنّ "الوطن هو للمقاومين وللعائلات التي شطبتها إسرائيل من قيود النفوس ولا مجال للمساومة عليه"، رافضاً التنازل عن حق لبنان في مقاضاة "إسرائيل" على جرائم الإبادة التي ترتكبها.
وعلى صعيد المنطقة، شدد برّي على دعمه لكل المساعي المبذولة لإنهاء التوتر وإرساء الاستقرار في منطقة الخليج.
ويأتي ذلك في وقتٍ يواصل فيه الاحتلال اعتداءاته على الجنوب، إذ يعمد "جيش" الاحتلال إلى قصف القرى والبلدات الجنوبية بقذائف المدفعية والغارات الجوية والمسيّرة، فضلاً عن تعمّد إحراق الحقول الزراعية، وتفجير المنازل والبنى التحتية وتجريفها، واستهداف المدنيين.