قائمة الموقع

حماس تندد باقتحام "بن غفير" المتكرر للمسجد الأقصى

2026-08-31T17:42:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

نددت حركة "حماس"، باقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، وأداء طقوس تلمودية قرب قبة الصخرة.

وقالت "حماس" في تصريح صحفي، إن اقتحام بن غفير المتكرر للمسجد الأقصى، هو "تمادٍ خطير في سياسة حكومة الاحتلال الفاشية لتدنيس وتهويد المسجد الأقصى، واستغلال قادة الاحتلال لفترة ما قبل الانتخابات القادمة للإمعان في العدوان على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".

واعتبرت هذا الاقتحام اعتداء صارخا على حرمة المسجد الأقصى، واستخفافا بمشاعر المسلمين وبمكانة الأقصى وقدسيته لدى الأمة الإسلامية.

وشددت أن هذا "ما لا يمكن لشعبنا وأمتنا القبول به أو السكوت عنه"، وأن الشعب الفلسطيني ومقاومته "لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام تدنيس مقدساتنا، وسيواصلان الدفاع عنها بكل الوسائل".

ودعت "حماس" الجماهير الفلسطينية في القدس والداخل الفلسطيني والضفة الغربية إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، ودعم صمود المقدسيين والمرابطين ومواجهة مخططات التقسيم والتهويد.

كما طالبت الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياتهم، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة، ومحاسبة قادة الاحتلال على إجرامهم.

واقتحم بن غفير، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدى طقوسا تلمودية بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

وأفادت مصادر مقدسية بأن بن غفير أدى طقوسًا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة المشرفة، وسط حراسة أمنية مشددة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقتحم فيها بن غفير اقتحم المسجد الأقصى، إذ اقتحمه 19 مرة منذ توليه منصبه قبل 4 سنوات.

وكان 178 مستوطناً قد اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية اليوم، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته.

وتتصاعد التهديدات التي تستهدف المسجد الأقصى مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، حيث تسعى جماعات "الهيكل" المزعوم، وبدعم من القيادات السياسية في حكومة الاحتلال، إلى استغلال هذه المناسبات الدينية لفرض وقائع جديدة وخطيرة داخل المسجد.

وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية ممتدة تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، وتكثيف الوجود اليهودي في ساحات المسجد، تمهيداً لتقسيمه زمانياً ومكانياً.

وتتواصل الدعوات الفلسطينية لتكثيف التواجد الشعبي وشد الرحال والرباط في ساحات المسجد الأقصى على مدار الساعة، لقطع الطريق أمام محاولات المستوطنين الاستفراد به.

وتؤكد الدعوات ضرورة تقديم كل سبل الدعم والتمكين لأهالي القدس المرابطين وتثبيت وجودهم في المدينة ومحيط المسجد، باعتبارهم خط الدفاع الأول والأبرز في إفشال مخططات التهويد والتقسيم.

وتشير إلى أهمية توحيد كافة الجهود الإعلامية لتسليط الضوء على خطورة الانتهاكات الجارية وتوثيقها بشكل لحظي ونقلها للرأي العام العالمي، بالتوازي مع حراك شعبي ودبلوماسي وسياسي فاعل يمارس ضغطاً حقيقياً لحماية المسجد الأقصى وصون وضعه القائم.

اخبار ذات صلة