قائمة الموقع

الاحتلال يستهدف مخازن الأدوية في غزة

2026-08-29T20:27:00+03:00
غزة – وكالات

أصيب 3 فلسطينيين، اليوم السبت، جراء غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على مخزن للأدوية داخل مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وتأتي الغارة في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وطالب مدير مستشفى شهداء الأقصى، المجتمع الدولي، بالتدخل لوقف اعتداءات الاحتلال على المرافق الصحية في غزة.

​​​وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها قوات الاحتلال مخازن الأدوية التابعة للمستشفى خلال أغسطس/ آب الجاري.

ففي الأول من الشهر، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن قصفا إسرائيليا دمر مخزنين من أصل 4 مخازن للأدوية والمستهلكات الطبية التابعة للمستشفى، وألحق أضرارا جسيمة بالمخزنين الآخرين ومبنى العيادات الخارجية المجاور.

وقالت الوزارة إن الاستهداف أدى إلى فقدان كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية المخصصة لعلاج المرضى والجرحى، في ظل نقص حاد يعانيه القطاع الصحي جراء الحرب والقيود الإسرائيلية على دخول الإمدادات.

أدوية شحيحة بالأساس

ومؤخرا، حذرت جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة من خطر التوقف عن تقديم خدماتها لآلاف المرضى، بينهم أصحاب الأمراض المزمنة، في ظل شح الأدوية وتعطل عدد من الأجهزة الطبية والمخبرية، إلى جانب نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء وصيانة المعدات.

ويطال شح الأدوية يطال بشكل خاص الأصناف المخصصة لمرضى الأمراض المزمنة، إضافة إلى أدوية الأطفال والحوامل.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على نقص الأدوية، إذ يؤدي نقص الأجهزة والمستلزمات المخبرية إلى حرمان مرضى من فحوص ضرورية لمتابعة حالاتهم الصحية.

وتشهد الأزمة الدوائية في قطاع غزة تدهوراً خطيراً وغير مسبوق، مدفوعة بجانب الحصار والاستهداف المباشر لما تبقى من بنية تحتية طبية، ولا سيما مستودعات ومخازن الأدوية الرئيسية، حيث تحوّلت مخازن الإمداد الطبي إلى أهداف مباشرة للعمليات العسكرية الإسرائيلية.

ويتسبب القصف المباشر للمخازن تسبب في إتلاف كميات شحيحة أصلاً من أدوية التخدير، والمستهلكات الجراحية، والمواد اللازمة لإجراء الفحوصات المخبرية وتحديد جرعات المرضى.

وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة والمنظمات الدولية، وصل العجز العام في الأدوية إلى 47%، فيما بلغت نسبة النقص في المستهلكات الطبية مثل الشاش، والحقن، والبلاتين نحو 58%.

وتتصدر أدوية السرطان وأمراض الدم قائمة العجز بنسبة 61%، مما أدى إلى توقف كامل للبروتوكولات العلاجية لمرضى الأورام. وسجلت مواد الفحص المخبري، النسبة الأعلى للعجز بواقع 85%، مما يحرم الأطباء من القدرة على تشخيص الحالات الحرجة. ويعاني أكثر من 350 ألف مريض من غياب الأدوية الأساسية كعلاجات السكري، الضغط، الأزمة، وأدوية صحة الأم والطفل.

ويهدد الاستهداف المتكرر لمخازن الأدوية، تبوقف جلسات غسيل الكلى نتيجة نفاد الفلاتر والمحاليل الخاصة، إضافة إلى تأجيل جراحات إنقاذ الحياة بسبب القيود على دخول المعدات وقطع الغيار منذ مطلع العام تسببت في تعطل الأجهزة الطبية

اخبار ذات صلة