قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إن نحو 370 طفلاً فلسطينياً يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، معظمهم في سجني مجدو وعوفر، في ظل ظروف اعتقال لا تراعي أعمارهم واحتياجاتهم الأساسية.
وأوضح المركز في بيان أن 276 حالة اعتقال لأطفال سُجلت في الضفة الغربية والقدس خلال النصف الأول من عام 2026، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تعكس استمرار استهداف الأطفال ضمن حملات الاعتقال.
وبحسب إفادات أطفال محررين، يتعرض المعتقلون الأطفال للضرب والتقييد والتهديد والحرمان من الطعام والمياه، إلى جانب ضغوط نفسية قاسية خلال فترات الاعتقال والتحقيق.
وأشار المركز إلى أن الأطفال المرضى والمصابين يواجهون مخاطر مضاعفة نتيجة تأخير العلاج ونقص الأدوية وسوء التغذية، فضلاً عن انتشار الأمراض الجلدية في ظل ظروف احتجاز تفتقر إلى النظافة والرعاية الصحية اللازمة.
وأضاف أن ملف أطفال قطاع غزة المعتقلين لا يزال الأكثر غموضاً، في ظل غياب قوائم كاملة بأسمائهم وأعدادهم وأماكن احتجازهم، وعدم معرفة مصير بعضهم.
وأكد المركز أن آثار الاعتقال تستمر في ملاحقة الأطفال حتى بعد الإفراج عنهم، من خلال الخوف والكوابيس واضطرابات النوم، وصعوبة العودة إلى المدرسة والاندماج مجدداً في حياتهم الطبيعية.
ودعا المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسف والمؤسسات الدولية إلى التحرك الفعلي لحماية الأطفال المعتقلين، ووقف الانتهاكات بحقهم، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وضمان حصولهم على العلاج والتعليم والزيارات العائلية.
وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى، يحتجز الاحتلال الإسرائيلي في سجونه أكثر من 9400 أسير فلسطيني، بينهم 92 أسيرة و3324 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1316 معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى المقاتلين غير الشرعيين.