قائمة الموقع

قاليباف: إيران ستنتصر على العدو في الحرب الاقتصادية الشاملة

2026-08-27T16:45:00+03:00
طهران - متابعة

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن البلاد تخوض حاليًا حربًا اقتصادية شاملة، مشددًا على أن الحكومة والجهاز التنفيذي، بالاعتماد على قدرات الشعب والقطاع الخاص وجميع مؤسسات النظام، سيتمكنون من هزيمة العدو في هذا الميدان أيضًا.

وقال قاليباف، في رسالة بمناسبة أسبوع الحكومة، إن "الحكومة في الظروف الراهنة يجب أن تضع إلى جانب الحفاظ على كيان الثورة الإسلامية، معيشة المواطنين، والقدرة الشرائية، وتوفير فرص العمل للشباب، والأمن الاقتصادي في مقدمة أولوياتها، وأن تعمل على تخفيف الأعباء عن كاهل الشعب".

وأضاف أن "توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة، والحفاظ على الوحدة والتعاطف والتآزر بين أركان النظام، تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة"، موضحًا أن "دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط ضعفها، بل الثقة بها من أجل تقديم خدمة أفضل للشعب".

وأشار إلى أن الحرب تركت تداعيات على اقتصاد البلاد، وأن العدو حشد جميع إمكاناته لممارسة الضغوط على الشعب الإيراني، مؤكدًا أن المسؤولين التنفيذيين بذلوا جهودًا فاعلة لإدارة شؤون البلاد، ويعملون بشكل مكثف على معالجة نقاط الضعف.

وشدد رئيس مجلس الشورى على أن الإصغاء إلى توصيات قائد الثورة بشأن الوحدة والتماسك الوطني والثقة بالمسؤولين يمثل أهم دعامة لمسؤولي البلاد من أجل تجاوز التحديات وتعزيز مكانة إيران الإسلامية.

وقال قاليباف: «البلاد تخوض حربًا اقتصادية شاملة، وبفضل الله، سنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي، بالاعتماد على قدرات الشعب والناشطين في المجال الاقتصادي والقطاع الخاص وجميع أركان النظام، سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضًا».

وأكد أن موظف الدولة، ومدير الجهاز التنفيذي، والمحافظ، والقائمقام، والمسؤول الاقتصادي، وجميع العاملين في مواقع الخدمة، يدركون أن مكاتبهم تمثل في ظروف الحرب الاقتصادية «خنادق»، وأن تقديم خدمة صحيحة وسريعة وصادقة للمواطنين يشكل جزءًا من الدفاع الوطني.

كما أكد قاليباف أن مجلس الشورى الإسلامي يقف إلى جانب الحكومة وفي خدمة الشعب، وسيستخدم كامل قدراته التشريعية والرقابية لإزالة العقبات، وإصلاح القوانين، ومتابعة مطالب المواطنين إلى جانب الحكومة.

اخبار ذات صلة