تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 321 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة، مرتكبة المزيد من الجرائم والانتهاكات ضد المدنيين تزامنًا مع استمرار وتشديد الحصار على القطاع المنكوب.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الأربعاء، 6 انتهاكات جديدة لـ "هدنة غزة"؛ تخللها عمليات إطلاق نار من قبل الآليات العسكرية والطيران المروحي الحربي في رفح وخانيونس وغزة.
وأورد سكان محليون أن إطلاق نار مكثف من الطيران المروحي والآليات العسكرية الإسرائيلية، استهدف فجر اليوم، شمال شرقي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
وأضاف السكان أن الطيران المروحي الإسرائيلي أطلق نيرانه تجاه مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بينما استهدفت آليات الاحتلال العسكرية المناطق الشرقية لخانيونس بإطلاق نار مُكثف.
وأطلقت الدبابات الإسرائيلية، النار بشكل مُكثف، شرقي مدينة غزة، بالإضافة لتكرار إطلاق النار تجاه شرقي خانيونس.
وقصفت مدفعية الاحتلال، فجر الأربعاء، بعدة قذائف، المناطق الشمالية لمخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة.
وترتكب "إسرائيل" الخروقات في قطاع غزة، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 31 تموز/ يوليو 2026، حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".
وأمس الثلاثاء، ارتكبت قوات الاحتلال، 23 انتهاكًا واعتداءً جديدًا لـ "هدنة غزة"، توزعت بين إطلاق نار من آليات عسكرية وزوارق حربية إلى جانب قصف مدفعي بمختلف مناطق القطاع المنكوب، وأسفرت عن 4 شهداء جُدد وعدة إصابات.
وتخرق قوات الاحتلال اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الموقعة في الـ 10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية، تزامنًا مع رفض تل أبيب تنفيذ كامل مستحقات المرحلة الأولى من الاتفاقية أو الانتقال إلى المرحلة الثانية.