قائمة الموقع

حرس الثورة: مستمرون في إنتاج الصواريخ الذكية خلافاً لتصوّرات العدو

2026-08-25T01:35:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكّد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، أن عملية إنتاج الصواريخ الذكية مستمرة من دون انقطاع، خلافاً لتصوّرات العدو وحساباته.

وأوضح محبي أن حقيقة الرد الإيراني والتطوير العسكري الميداني أدّيا إلى إفشال العديد من الأهداف التي أعلنها العدو، وفي مقدمتها محاولة "إعادة الفتح الاستعراضي لمضيق هرمز".

وفي السياق، شدّد محبي على أن أهم إنجاز تحقق في هذه الحرب هو النجاح في نقل الاستهداف المباشر إلى البنى التحتية الحيوية والمراكز التابعة للعدو.

كما أضاف أن الولايات المتحدة أدركت بوضوح أنه في حال تنفيذ أي تهديدات تمس البنية التحتية الإيرانية، فستواجه ضربات مباشرة تطال مصالحها الحيوية وممرات الطاقة في المنطقة.

وكان حرس الثورة قد أكّد في وقتٍ سابق الاثنين، أن الحرب الاقتصادية تشكل ساحة المعركة الرئيسية مع العدو في الوقت الراهن، مشدداً على جاهزيته الكاملة للتعاون الاستراتيجي مع الحكومة لمواجهتها.

وشدّد على أن "التكامل والتعاون بين حرس الثورة والحكومة يمثلان المفتاح لعبور البلاد من العقوبات متعددة المستويات وتعزيز الصمود الوطني".

كما لفت إلى أن الجهود الذكية والمتواصلة على مدار الساعة التي تبذلها القطاعات الحكومية  كافة، من الاقتصاد والتجارة والنفط والصناعة والزراعة إلى المصارف والدبلوماسية، تؤدي دوراً حاسماً ولا مثيل له في إحباط العقوبات، وإدارة السوق، وتأمين السلع الأساسية، والسيطرة على التضخم وخلق فرص العمل.

يأتي هذا في ظل استمرار إيران في التصدي للعدوان الأميركي- الإسرائيلي وللحصار البحري المفروض على موانئها وسواحلها، إلى جانب مواجهة عقود من الضغوط والعقوبات الاقتصادية التي فشلت واشنطن من خلالها في تحقيق أهدافها المعلنة.

 

حرس الثورة: قدرتنا على الرصد لا يمكن حصرها بالرادارات التي يعرفها العدو

وفي وقت سابق الإثنين، وصف المتحدّث باسم حرس الثورة في إيران، حسين محبي، ادّعاءات المسؤولين الأميركيين بشأن استهداف رادارات إيران وإمكانية عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز، بـ "التضخيم الإعلامي".

وأضاف محبي، في حديث لوكالة "مهر"، أنّ "قدرة حرس الثورة على الرصد والإحاطة الاستخباراتية لا يمكن حصرها بالرادارات التي يعرفها العدو".

وأشار إلى أساليب الرصد والمراقبة التي تستخدمها القوات المسلحة الإيرانية، قائلاً إنّ رصد الحرس "لا يتمّ عبر الأقمار الاصطناعية كما يعتقد الأميركيون، بل توجد طرق أخرى للرصد قد لا يكون الطرف المقابل قادراً على اكتشافها بعد".

 

"إحاطة استخباراتية دقيقة"

وعلى ذلك، قال: "لو لم تكن للجمهورية الإسلامية عين بصيرة لرصد التحرّكات البحرية، فكيف يمكنها إصابة أهداف محدّدة في نقاط حسّاسة من السفن؟".

وأكد محبي أنّ الإحاطة الاستخباراتية الإيرانية مستمرة، قائلاً إنّ الصاروخ حين يصيب نقطة حسّاسة في سفينة فتتوقّف عن الحركة، فإنّ ذلك يدل على إحاطة استخباراتية وقدرة على تحديد الهدف بدقة.

 

"إعماء عيون العدو في المنطقة"

كذلك، أشار إلى "الهجمات التي نُفّذت ضد أنظمة الرصد والاستطلاع للعدو"، قائلاً: "إننا في الواقع قمنا بإعماء عيون العدو في المنطقة، واستهدفنا راداراته وشبكاته البصرية".

ودحض تصوّر أعداء البلاد في أنّ "القضاء على عدد من الرادارات المعروفة لإيران يعني زوال قدرة الجمهورية الإسلامية على الرصد"، قائلاً: "إنّ هذا بعيد عن الواقع".

 

"دقة الإصابات تدل على قدرة الرصد"

وأشار محبي إلى اتساع الخليج وصعوبة العمليات البحرية، قائلاً إنه "في هذا الفضاء الواسع وحتى في ظلمة الليل، عندما يصيب صاروخ هدفه بدقة، يتضح أنّ هناك إحاطة استخباراتية وعملياتية وراء هذه العملية".

وشدّد على كيفيّة رصد إيران للأهداف، قائلاً إنها "ليست مسألة يستطيع العدو تمييز جميع تفاصيلها، إذ إنّ "نتيجة العمليات ودقة الإصابات نفسها تدلّ على مدى الإحاطة الاستخباراتية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

 

وفي وقت سابق، أقرّت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني المادة الثالثة من مشروع "الإجراء الاستراتيجي لتأمين أمن مضيق هرمز"، والتي تنصّ على فرض رسوم على سفن الدول المسموح لها بعبور المضيق مقابل تقديم خدمات لها.

وأوضحت اللجنة أنّ الرسوم ستُستوفى مقابل خدمات تشمل الخدمات البيئية، والتزويد بالوقود، والتأمين والسلامة.

 

حرس الثورة: مستعدون للتعاون مع الحكومة لمواجهة الحرب الاقتصادية

أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران أن الحرب الاقتصادية تشكل ساحة المعركة الرئيسية مع العدو في الوقت الراهن، مشدداً على جاهزيته الكاملة للتعاون الاستراتيجي مع الحكومة لمواجهتها.

وأشار حرس الثورة إلى أن "العدو يسعى من خلال الحرب الاقتصادية إلى نشر اليأس والضغط على معيشة الشعب وانهيار الثقة الاجتماعية عبر فرض عقوبات متعددة المستويات".

وشدّد على أن "التكامل والتعاون بين حرس الثورة والحكومة يمثلان المفتاح لعبور البلاد من العقوبات متعددة المستويات وتعزيز الصمود الوطني".

كما لفت إلى أن الجهود الذكية والمتواصلة على مدار الساعة التي تبذلها كافة القطاعات الحكومية، من الاقتصاد والتجارة والنفط والصناعة والزراعة إلى المصارف والدبلوماسية، تؤدي دوراً حاسماً ولا مثيل له في إحباط العقوبات، وإدارة السوق، وتأمين السلع الأساسية، والسيطرة على التضخم وخلق فرص العمل.

اخبار ذات صلة