أكّد القائد العامّ للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أنّ القوات المسلّحة ترصد أهداف العدو وخططه قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد، وهي مستعدّة لمواجهة أيّ سيناريو محتمل.
وقال حاتمي، إنّ العدو بعد إخفاقه في تحقيق أهدافه، لم يتخلَّ عن مخططاته وتهديداته الجديدة، مشدّداً على أنّ إيران "لن تكون ساحة لاختبار مؤامراته ومغامراته".
حاتمي: لن يسمح بالمساس بإيران.. والمطلوب إذاقة العدو مرارة الإخفاق
وأكّد اللواء حاتمي أنّ القوات المسلحة الإيرانية ستردّ بحزم على أيّ عدوان، مستندة إلى إيمانها وخبرتها وجاهزيتها ودعم الشعب الإيراني.
وشدّد حاتمي على تمسّك الإيرانيين بالدفاع عن بلادهم، قائلاً إنّ "الإيراني يقاتل حتى لو استمرّ القتال 20 جيلاً، ولن يسمح بالمساس بإيران"، مضيفاً أنّ المطلوب هو إفشال العدو و"إذاقته مرارة الإخفاق".
الجيش الإيراني: مستعدون لمؤازرة الحكومة وتعزيز الاقتدار الوطني ومواجهة الضغوطات
وأكد الجيش الإيراني، في وقت سابق اليوم الإثنين، أنّ التآزر والوحدة الوطنية يمثّلان أحد أهمّ مقوّمات قوة الجمهورية الإسلامية في تجاوز الظروف الصعبة وإحباط ضغوط "الأعداء".
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإيراني استعداده للتعاون مع الحكومة ومؤازرتها في مسار النهوض بالبلاد، إضافة إلى تعزيز الاقتدار الوطني والعمل على حلّ مشكلات الشعب.
حرس الثورة: إعلان الحرب الاقتصادية اعتراف بالهزيمة
وبالحديث عن الضغوطات، وصف المتحدّث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب شنّ حرب اقتصادية ضدّ إيران بأنه اعتراف وإقرار ضمني بالهزيمة الفادحة التي تلقّتها الولايات المتحدة.
وأكّد محبي أنّ "إيران أعلنت مراراً امتلاكها سيناريوهات جاهزة لمواجهة أيّ إجراء عدائي يقدم عليه العدو، ومن بينها الحرب الاقتصادية".
وفي السياق نفسه، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، السبت، من أنه في حال بدأت الولايات المتحدة حرباً اقتصادية "فلن تخرج قطرة نفط واحدة من الخليج".