/الصراع/ عرض الخبر

نابلس.. مستوطنون يُواصلون حصار 3 منازل في قصرة لليوم الـ 12

2026/08/20 الساعة 11:03 ص

بيروت - وكالة القدس للأنباء

يواصل مستوطنون متطرفون، لليوم الـ 12 على التوالي، حصار ثلاثة منازل فلسطينية مأهولة في منطقة جبل رأس العين ببلدة قصرة جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، في محاولة لدفع سكانها إلى الرحيل والاستيلاء على المنطقة.

وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي، اليوم الخميس، إن استمرار الحصار يعكس مخططًا لفرض واقع استيطاني جديد يدفع سكان الريف الفلسطيني نحو الرحيل القسري.

وطالب "وادي"، بتدخل حكومي ومؤسساتي عاجل يتجاوز البيانات والوعود إلى توفير دعم ميداني.

وبدأ الحصار في 9 آب/ أغسطس الجاري، عندما نصب مستوطنون خيمة للتفتيش والمراقبة قرب منزلي عائلتي أبو ريدة وحسان على قمة جبل رأس العين.

وأغلق المستوطنون الطرق المؤدية إلى المنازل بالحجارة والسواتر الترابية، كما قطعوا المياه والكهرباء بالكامل لمدة ثمانية أيام، قبل أن تتمكن البلدية من إصلاح الشبكات جزئيا.

وتعيش ثلاث عائلات، تضم نحو 15 شخصًا بينهم طفلان ونساء، في عزلة مشددة، وسط نقص حاد في الأدوية والمواد الغذائية، وقيود على الحركة.

ويمثل جبل رأس العين موقعا حيويا لقصرة، فهو المتنفس الوحيد للأهالي بعد سيطرة المستوطنين على جبل رأس النخيل في المنطقة الشرقية المصنفة كمنطقة (ج).

ويحتل الجبل موقعًا استراتيجيًا، إذ يبلغ ارتفاعه 930 مترًا عن سطح البحر، ويطل على البحر المتوسط غربًا والأراضي الأردنية شرقًا، وبه نبع ماء رئيسي.

ولا تُعد الأحداث الأخيرة اعتداءات معزولة؛ فقد شهدت المنطقة في فبراير/ شباط الماضي إقامة مستوطنين بؤرة رعوية جديدة على مقربة تتراوح بين 300 و500 متر من المنازل الفلسطينية، وسط تصاعد شكاوى الأهالي من الاعتداءات والقيود المفروضة على وصولهم إلى أراضيهم.

وفي 26 يوليو/ تموز الماضي، تعرض مسجد في قصرة للحرق وخطت على جدرانه عبارات عبرية، في حادثة أعلن فيها جيش الاحتلال فتح تحقيق بعد فرار المشتبه بهم.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد أوسع لعنف المستوطنين في الضفة الغربية؛ وبحسب بيانات أممية أوردتها وكالة "أسوشييتد برس"، سُجلت في بلدة قصرة خلال عام 2026 هجمات للمستوطنين تفوق أي تجمع فلسطيني آخر في الضفة، مما جعل البلدة واحدة من أبرز بؤر التوتر الساخنة خلال الأشهر الأخيرة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/228546

اقرأ أيضا